و كثر اتباعه و كان جنيد البغدادى اولا على مذهبه و كان اتباعه الى القرن الخامس و منهم محمد بن اسماعيل البخارى عدّه الرملى و غيره مجتهدا مستقلا و ما ذكروه فى اوصافه يدل على استقلاله و منهم داود الظاهرى ذكره اللقّانى فى شرح الجوهرة من المجتهدين المستقلين و عدّه العينى فى شرح البخارى من اصحاب المذاهب المتبوعة قال القاضى ابن خلكان انّه كان صاحب مذهب مستقل و تبعه جمع كثير يعرفون بالظاهرية و نحوه فى تاريخ اليافعى و ذكره ابو اسحاق الشيرازى فى طبقاته من الائمة المتبوعين فى الفروع و منهم ابن المنذر الحافظ النيسابوريّ كان علامة مجتهدا لا يقلد احدا و كان غايته فى معرفة الاختلاف و الدليل و احتاج الى كتبه الموافق و المخالف و منهم الحسن بن سعد الحافظ الكبير كان علامة مجتهدا لا يقلد احدا و يميل الى اقوال الشافعى و منهم عبد اللَّه بن وهب الفهرى كان ثقة حجة حافظا مجتهدا لا يقلد احدا و منهم بقى بن مخلد القرطبى صاحب التفسير كان اماما علما قدوة مجتهدا لا يقلد احدا تعصبوا عليه لاظهاره مذهب اهل الاثر فدفعهم عنه امير الاندلس محمد بن عبد الرحمن المروانى و استنسخ كتبه و قال لبقى انشر علمك قال بقى لقد غرست للمسلمين غرسا بالاندلس لا يقلع الّا بخروج الدّجال و منهم قاسم بن محمد بن سيّار مصنّف كتاب الايضاح فى الردّ على المقلدين كان بارعا فى الفقه اماما مجتهدا لا يقلد احدا و كان مذهبه الحجة و النظر و يميل الى مذهب الشافعى و لم يكن بالاندلس مثله فى حسن النظر
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 137
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٣٧