بالذين من بعدى أبى بكر و عمر
حم ت ه ؟ ؟ ؟ عن حذيفة و مناوى در فيض القدير شرح جامع صغير گفته حم ت فى المناقب و حسّنه ه من حديث عبد الملك عن حذيفة و اعلّه ابو حاتم و ظاهرست كه بعد اعلال ابو حاتم با كمال زبان قيل و قال ارباب تسويل و ازلال لال و بملاحظه آن صدور و قلوب اصحاب تخديع و اضلال مجروح و مقروح بالنبال و كفى اللَّه المؤمنين القتال وجه سوم آنكه ابو بكر بزار كه حسب افاده ابن أبى خيثمه ركنى از اركان اسلام و بنابر تصريح مخاطب عمده محدثين اهل سنتست صراحة نفى صحت از حديث عبد الملك فرموده زنگ شبه و ارتياب از خواطر مستفيدين و مستفيضين زدوده چنانچه انشاء اللَّه تعالى عنقريب بتصريح علامه مناوى ميدانى پس به حمد اللَّه تعالى حسب افادهء حافظ بزار عمدة الكبار ظاهر و آشكار گرديد كه جميع طرق مذكوره چون بحديث عبد الملك متصل مىشود پس تمام آن از حيله صحت عاطل و عارى و حكم نفى صحت در جميع آن نافذ و جاريست وجه چهارم آنكه علام ابن حزم كه كمال علو پايه او در علوم اسلام مسلم ناقدينست و سابقا در مجلد حديث ولايت بعضى از محامد مبهره او شنيدى نيز نفى صحت از حديث عبد الملك نموده كمال هوان و بطلان آن ظاهر فرموده كما ستقف عليه انشاء اللَّه عن كتب و چون اتصال جميع طرق مذكوره بحديث عبد الملك متحققست پس جميع آن حسب افاده علامه ابن حزم منفى الصحة بوده باشد و قابليت اعتماد و استناد بان از هم پاشد و غير خفى انّ نفى هذين العالمين الصحّة من غير مريه يثبت ان الحديث محض عضيهه و صرد فريه لأنّه ليس بعد عبّادان قريه وجه پنجم آنكه در جميع اين طرق دلخراش واضحة الاغتشاش صريحة الانخداش لائحة الارتعاش راوى از حذيفه ربعى بن حراشست حال آنكه به حمد اللَّه تعالى بكمال تحقق ثابتست كه ربعى بسماع اين حديث از حذيفه فائز نگرديده پس جميع طرق مذكوره از انقطاع و انفصال و انبتار كه مسقط استناد و اعتماد و اعتبارست خالى نباشد و إذا حصل الانقطاع و الانفصال و ذهب التناسق و الاتصال لم يبق للحديث صلاحية الاحتجاج و الاستدلال و بان فيه كمال الوهن و الاختلال كما هو غير خاف على من جاس خلال هذه الدّيار الواسعة المجال و وقع على تصريحات المحققين الكبراء بالركون و الاقبال اما سند اين معنى كه ربعى بن حراش سماع اين حديث از حذيفه ننموده پس بايد دانست كه علّامه مناوى در فيض القدير بعد عبارت ماضيه در باب حديث عبد الملك گفته و قال البزار كابن حزم لا يصحّ لأنّ عبد الملك لم يسمعه من ربعى و ربعى لم يسمع من حذيفة لكنّ له شاهد انتهى ازين عبارت سراسر متانت واضحست كه بزار و ابن حزم نفى صحت صراحة ازين خبر كردهاند و در توجيه و تعليل نفى صحت ازين خبر عليل و سمر غير جميل و هذر مدخول دخيل و منحول اهل ازلال و تضليل افاده نموده كه عبد الملك آن را از ربعى سماع ننموده و ربعى آن را از حذيفه سماع نكرده اما ادعاى شاهد براى حديث عبد الملك كه از نقل مناوى آشكارست پس چون ادعاى مجملست قابل التفات و اعتنا و لائق احتفال و اصغا نيست مع ذلك مىگويم اگر مراد از شاهد حديث عمرو بن هرم از ربعى از حذيفه است پس اوّلا نصوص عبارات علماى سنيّه متضمن اين شاهد بايد شنيد و من بعد بقوادح و مثالب آن بايد رسيد ابو بكر بن أبى شيبه در مصنف خود بعد عبارت ماضيه گفته حدثنا وكيع عن سالم المرادى أبى العلاء عن عمرو بن هرم عن ربعى بن حراش و أبى عبد اللَّه رجل من اصحاب
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 204
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٠٤