ابن عمير كثير الاهمال عظيم الاغفال شديد الاهمال بكمال انحلال از هم باشد پنجم آنكه نيز ذهبى در كتاب مغنى بترجمهء ابن عمير گفته قال ابو حاتم ليس بحافظ انتهى و إذا ثبت ان ابن عمير ليس يحافظ فكيف يعتمد على روايته ذو ورع على الدين محافظ ششم آنكه ابن حجر عسقلانى در تهذيب التهذيب بترجمهء ابن عمير گفته و قال ابن أبى حاتم ثنا صالح بن احمد ثنا علىّ بن المدينى سمعت ابن مهدى يقول كان الثورى يعجب من حفظ عبد الملك قال صالح فقلت لابى هو عبد الملك بن عمير قال نعم قال ابن أبى حاتم فذكرت ذلك لابى فقال هذا و هم انما هو عبد الملك بن أبى سليمان و عبد الملك بن عمير أم يوصف بالحفظ ازين عبارت ظاهرست كه حسب ارشاد ابو حاتم عمدة الاعاظم زبدة الافاخم پدر صالح كه عبارت از امام احمدست در اثبات حفظ براى ابن عمير غير حازم غالط و واهم مىباشد و ابن عمير بحفظ غير موصوف پس هر گاه ابن عمير بحفظ غير موصوف بلكه بفقدان آن معروف باشد بر حديث او اعتبار و اعتماد نه مىبايد بلكه طرح و قدح و جرح را مىشايد هفتم آنكه سمعانى در انساب در نسبت قبطى گفته عبد الملك بن عمير القبطى القرشى و انما قيل له القبطى لأنّه كان له فرس سبّاق يقال له القبطى فنسب عبد الملك إليه راى عليّا و المغيرة بن شعبة يروى عن جندب و جابر بن سمرة و روى عنه الثورى و شعبة ولد الثلاث و تسعين من خلافة عثمان و مات سنة ست و ثلثين و مائة و كان مدلسا هشتم آنكه ذهبى در ميزان بترجمهء ابن عمير گفته و كان من اوعية العلم ولى قضاء الكوفة بعد الشعبى لكنّه طال عمره و ساء حفظه و كان يدلّس نهم آنكه ابن حجر عسقلانى در تهذيب بترجمهء ابن عمير گفته قلت ذكره ابن حبّان فى الثقات ولد لثلاث سنين بقين من خلافة عثمان و مات سنة 136 و له يومئذ مائة و ثلاث سنين و كان مدلّسا ازين عبارت ثلاثه ظاهرست كه ابن عمير مدلس بوده و پر واضحست كه ارتكاب تدليس محض تلبيس ابليس و عين خيانت در شرع مطهر پر تقديس و مورث قدح و جرح و طعن و عيب رسيسست علّامه ابن الجوزى در كتاب تلبيس ابليس گفته و من تلبيس ابليس على علماء المحدّثين دهم آنكه ذهبى در ميزان در ترجمهء ابن عمير گفته قلت لم يورده ابن عدىّ و لا العقيلى و لا ابن حبّان و قد ذكروا من هو اقوى حفظا منه و امّا ابن الجوزى فذكره فحكى الجرح و ما ذكر التّوثيق ازين عبارت ظاهرست كه ابن الجوزى ابن عمير را ذكر كرده و حكايت جرح او نموده و توثيق او ذكر نفرموده پس هر گاه ابن الجوزى كه بنصّ ابو المؤيّد خوارزمى امام ايمه تحقيقست و ابن تيميّه و صاحب صواقع و مخاطب بارع باقوال او متشبث و متمسك مىباشند و بذكر كلمات او بمقابله اهل حق قلوب اهل انصاف مىخراشند ابن عمير بمحض طعن و جرح و عيب و قدح نوازد و حرفى از توثيق او بر زبان حقايق ترجمان روان نسازد باز مجال نيست كه احدى از ارباب انصاف و حيا و اصحاب تدبّر و ذكا بروايت ابن عمير پر غلط و خطا دست اندازد و آن را در معرض احتجاج و استدلال مذكور سازد وجه دوم آنكه حديث اقتدا بروايت عبد الملك بن عمير حسب افادهء علّامه ابو حاتم معلول و مدخولست و چون جميع طرق مذكوره بعبد الملك مىرسد پس حسب اين افاده همه آن معلول و مدخول و مزدول و ساقط و از درجهء اعتماد و استناد و اعتبار و التفات نازل و هابط باشد اما سند اين معنى كه حسب افاده علامه ابو حاتم اين حديث معلولست پس بايد دانست كه سيوطى در جامع صغير گفته
اقتدوا
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 203
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٠٣