تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 974

مساهمون:

ص٩٧٤
ثابت شده كه قبل جناب امير المؤمنين عليه السلام شيخين آمدند و باذن حضور خدمت سراپا بركت جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم مشرف نگرديدند بلكه بردّ و ردع خائب و خاسر برگرديدند پس اگر معناى احب خلقك من احب خلقك باشد ثابت گردد كه شيخين مصداق من هو من احبّ الخلق هم نبودند چه جا كه احب خلق باشند پس حضرات اهل سنت درين مقامات و امثال آن هر چند بغرض رفع مدارج شيخين توهين فضائل سنّيه جناب امير المؤمنين عليه السلام كنند و آن را بحضيض عدم دلالت بر افضليت و اشرفيت و ارجحيت اندازند بلكه آن را مماثل و معادل فضائل آحاد صحابه سازند بلكه تبليغ سوره برائت و حديث منزلت را دليل عيب و نقصان گردانند ليكن جزاى اين صنيع بديع شان زودتر بكنارشان گذاشته مىشود كه اين همه توهين و ازراء و استخفاف بمقتدايان شان مىكشد و لا يحيق المكر السيّئ الا باهله و مخفى نماند كه چنانچه خليفه ثانى ورود حديث منزلت را در حق خود از دنيا و ما فيها بهتر مىدانست و تمناى آن مىنمود همچنين سعد بن أبى وقاص به تقليد خليفه ثانى ورود حديث منزلت را در حق خود از دنيا و ما فيها بهتر مىدانست و به تمناى آن نهايت عظمت و جلالت حديث شريف ظاهر مىكرد در كنز العمال ملا على متقى مذكورست عن سعد قال سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم يقول لعلى ثلث خصال لئن تكون لى واحدة منها احبّ الىّ من الدنيا و ما فيها سمعته يقول انت منّى بمنزلة هارون من موسى الّا انّه لا نبىّ بعدى و سمعته يقول لاعطينّ الرّاية غدا رجلا يحبّ اللَّه و رسوله و يحبّه اللَّه و رسوله ليس بفرار و سمعته يقول من كنت مولاه فعلى مولاه ابن جرير در كتاب الاكتفاء تصنيف ابراهيم بن عبد اللَّه يمنى شافعى مذكورست وعنه يعنى عن سعد رضى اللَّه تعالى عنه قال سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم يقول لعلى ثلث خصال لئن تكون لى واحدة منها احبّ الى من الدنيا و ما فيها سمعته يقول انت منّى بمنزلة هارون من موسى الّا انّه لا نبى بعدى و سمعته يقول لاعطين الرّاية غدا رجلا يحب اللَّه و رسوله و يحبه اللَّه و رسوله ليس بفرار و سمعته يقول من كنت مولاه فعلىّ مولاه اخرجه ابن جرير فى تهذيب الآثار و الامام ابو عبد اللَّه محمد بن يزيد بن ماجه القزوينى فى سننه ازين حديث نهايت تمناى سعد بن أبى وقاص كه نزدشان از عشره مبشره بجنت ست براى حصول اين فضيلت جليله كه بحديث منزلت