ثلث خصال لوددت ان لى واحدة منهن بينا انا و ابو عبيدة و ابو بكر و جماعة عند النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم إذ ضرب النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم منكب على فقال يا على انت اوّل المؤمنين ايمانا و اوّل المسلمين اسلاما و انت منّى بمنزلة هارون من موسى خرجه ابن السّمان و ابن الصّبّاغ مالكى
در فصول مهمه گفته و
من كتاب الخصائص عن العبّاس بن عبد المطلب قال سمعت عمر بن الخطاب و هو يقول كفوا عن ذكر على بن أبى طالب الا بخير فانّى سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يقول فى على ثلث خصال وددت انّ لى واحدة منهن كل واحدة منهنّ احبّ الىّ مما طلعت عليه الشمس و ذاك انّى كنت انا و ابو بكر و ابو عبيدة بن الجرّاح و نفر من اصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم إذ ضرب النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم على كنف على بن أبى طالب و قال يا على انت اوّل المسلمين اسلاما و انت اوّل المؤمنين ايمانا و انت منّى بمنزلة هارون من موسى كذب من زعم انّه يحبنى و هو يبغضك يا على من احبّك فقد احبّنى و من احبّنى احب اللَّه تعالى و من احب اللَّه تعالى ادخله الجنة و من ابغضك فقد ابغضنى و من ابغضنى أبغضه اللَّه تعالى و ادخله النار
ازين روايت كه اكابر محدثين اعلام و اجلّه اساطين فخام سنّيه اعنى حسن بن بدر و حاكم و شيرازى و ابن السمان و موفق بن احمد و ابن النجّار و ابن الصباغ و سيوطى و ملا على متقى ذكر كردهاند بكمال صراحت واضحست كه خليفه ثانى سنّيان حديث منزلت را به آن منزلت عظيم و جليل و فخيم مىدانست كه ورود آن را براى خود از دنيا و ما فيها بهتر مىشمرد و نهايت تمناى آن مىنمود عجب است كه حضرات اهل سنت چنين فضيلت جليله را خلافا لامامهم و شقا قاله محو كردن مىخواهند و آن را مثبت محض خلافت خاصّه كه بآحاد صحابه بارها متعلق شده بلكه كمتر از ان مىدانند و اعور آن را عياذ باللّه دليل منقصت مىگرداند بلكه ذكر اين حديث را خلاف عقل گمان مىبرد غالب كه اعور خليفه ثانى را در تمناى ورود اين حديث بشان خود معاذ اللَّه از عقلا خارج سازد و گويد كه ان عمر لو عقل ما تمنّى هذا التمنّى ورود هذا الحديث فى حقّه و ما ظنّه من فضائل على لأنّه شبهه بهرون فى الاستخلاف الى آخر ما تفوّه به و ابن تيميه هم چون دلالت حديث منزلت را مقصود بر استخلافى كه اضعف و اوهن از استخلاف ديگرانست مىداند حضرت خليفه ثانى را درين تمنّا
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 971
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٩٧١