تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 916

مساهمون:

ص٩١٦
وى بجا آوريد و ابو عبد اللَّه الحاكم در كتاب الاكليل على ما نقل بروايت عطا بن أبى رباح بعد نقل حديث منزلت ذكر كرده فقال يا على اخلفنى فى اهلى و اضرب و جد و عظ ثم دعا نساءه فقال اسمعن لعلى و اطعن و هر گاه وجوب اطاعت جناب امير المؤمنين عليه السّلام ثابت شد امامت آن حضرت متحقق گرديد زيرا كه بتصريح خود شاهصاحب درين باب مقام استدلال به آيه
قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ
الخ هر كه واجب الاطاعة باشد امام ست و ثالثا سابقا دانستى كه اين خلافت جناب امير المؤمنين عليه السّلام موجب كمال شرف عظيم و عظمت فخيم بوده كه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بحديث لا ينبغي لى ان اذهب الا و انت خليفتى انحصار آن در ذات جناب امير المؤمنين عليه السّلام ثابت فرموده و نيز بحديث ان المدينة لا تصلح الّا بى او بك واضح فرموده كه اين خلافت موجب صلاح مدينه منوره مثل صلاح آن بذات قدسى صفات سرور كائنات عليه و آله آلاف التحيّات و التسليمات ست و اين صلاح منحصر در ذات نبى و وصى ست و غيرى را در آن حظى نيست و همچنين حديث لا بدّ ان اقيم او تقيم بر آن دلالت واضحه دارد پس خلافت ابن أمّ مكتوم و غيره را مثل اين خلافت گردانيدن رد صريح بر جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم است و نيز حديث خلعى كه دلالت بر مساوات اجر جناب امير المؤمنين عليه السّلام با اجر جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم دارد مبطل اين معارضه شنيع و مجادله فظيع ست و رابعا آنكه بر عدم خلافت ابن أم مكتوم و غير ايشان بعد وفات جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم اجماع امت واقع ست پس حكومت ايشان در بعض احيان بر مدينه كه عدم خلافت شان كاشف از انعزال ايشان ست بميان آوردن نهايت دانشمندى خود ثابت كردن ست و خامسا آنكه ابن أمّ مكتوم اعمى او امثال او از صحابه كه استخلاف شان بر سبيل معارضه ذكر مىكنند قابليت خلافت كبرى نداشتند پس ذكر ايشان بمقابله جناب امير المؤمنين عليه السّلام از تعصبات فاحشه است ابن تيميه در منهاج السنه گفته و ايضا فالاستخلاف فى الحيوة نوع نيابة لا بد لكل ولى امر و ليس كل من يصلح الاستخلاف فى الحيوة على بعض الامة يصلح ان يستخلف بعد الموت فان النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم استخلف فى حياته غير واحد و منهم من لا يصلح للخلافة بعد موته كما استعمل ابن أمّ مكتوم الاعمى فى حياته و لا يصلح للخلافة بعد موته و كذلك بشير