تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 914

مساهمون:

ص٩١٤
بعدم ثبوت اصل آن بلكه بثبوت عدم آن مدخول ست بخلاف استدلال باستخلاف جناب امير المؤمنين عليه السّلام كه بعنايت الهى اين استخلاف حسب تصريحات و افادات اساطين سنيه ثابت ست و معاندين و متعصبين و جاحدين هم انكار آن نه مىتوانند كرد تا آنكه نواصب آن را قبول كرده‌اند گو آن را مقصور بر اهل و عيال ساخته و ظاهرست كه درين مقام اين قصر ضررى ندارد و چه ثبوت خلافت بر بعض امت براى ثبوت امامت مطلقه كافى ست لعدم القول بالفصل و قوت اين استدلال بمثابه رسيده كه علّامهء تفتازانى با آن همه دانى كه تو دانى و انهماك در تعصّبات ظلمانى و اغراق در اختراع وساوس نفسانى قدرت بر رد آن نيافته و بر ذكر آن اقتصار ساخته حرفى بجواب آن ننگاشته در شرح مقاصد بجواب حديث منزلت گفته و اما الجواب بان النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم لما خرج الى غزوة تبوك استخلاف عليّا رضى اللَّه تعالى عنه على المدينة و اكثر اهل النفاق فى ذلك فقال على رضى اللَّه عنه يا رسول اللَّه أ تتركني مع الاخلاف فقال عليه الصلاة و السّلام اما ترضى ان تكون منى بمنزلة هارون من موسى الا انّه لا نبى بعدى و هذا لا يدل على خلافته كابن أم مكتوم رضى اللَّه تعالى عنه استخلفه على المدينة فى كثير من غزواته فربما يدفع بان العبرة بعموم اللفظ لا لخصوص السبب بل ربّما يحتج بان استخلافه على المدينة و عدم عزله عنها مع انه لا قائل بالفصل و ان الاحتياج الى الخليفة بعد الوذاة اشدّ و اوكد منه فى حال الغيبة يدل على كونه خليفة ازين عبارت ظاهرست كه استخلاف جناب امير المؤمنين عليه السّلام بر مدينه و عدم عزل آن حضرت از آن دلالت بر خلافت آن حضرت مىكند چه كسى قائل بفضل نيست يعنى كسى قائل نيست به اينكه بعد وفات جناب سرور انام صلّى اللَّه عليه و آله الكرام جناب امير المؤمنين عليه السّلام خليفه بر مدينه باشد و خلافت در ديگر امور براى آن حضرت ثابت نباشد و نيز احتياج بخليفه بعد وفات اشدّ و اوكدست به نسبت حال غيبت و علّامه تفتازانى بسبب مزيد عجز و حيرانى و نهايت واماندگى و پريشانى با آن همه طلاقت لسانى و بلاغت بيانى بجواب اين تقرير متين حرفى بر زبان نياورده قفل خموشى بر لب زده و سكوت بعد نقل كلامى نزد شاهصاحب و فاضل رشيد دليل تسليم و قبول و قابليت آن براى احتجاج و استدلال بر ساكت ست كما سيجيء فيما بعد ان شاء اللَّه تعالى و از غرائب انست