تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 911

مساهمون:

ص٩١١
انكار دلالت آن بر خلافت نفعى بمخالفين نرساند بلكه مزيد بغض و شنآن‌شان واضح گرداند

دليل بيست و هشتم ارشاد خلفتك ان تكون خليفتى وقت استخلاف حضرت امير بر مدينه

دليل بست و هشتم آنكه در كنز العمال مذكورست عن علىّ انّ النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم قال خلّفتك ان تكون خليفتى قلت اتخلف عنك يا رسول اللَّه قال أ لا ترضى ان تكون منّى بمنزلة هارون من موسى الا انّه لا نبىّ بعدى طس و ابراهيم بن عبد اللَّه وصابى يمنى شافعى در كتاب الاكتفاء فى فضل الاربعة الخلفاء گفته و عنه يعنى عن على رضى اللَّه عنه قال قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم حين خلّفنى على المدينة خلّفتك لتكون خليفتى قلت كيف اتخلف عنك يا رسول اللَّه قال الا ترضى ان تكون منّى بمنزلة هارون من موسى الّا انّه لا نبىّ بعدى اخرجه الطبرانى فى الاوسط هر گاه خلافت جناب امير المؤمنين عليه السّلام در مدينه بنص اين روايت و تصريحات ديگر ائمّه كه سابقا گذشته ثابت شد اين خلافت مستصحب خواهد شد تا وقتى كه رافع آن متحقق شود و ظاهرست كه قطعا و حتما رافع آن كه قول صريحى موجب رفع آن باشد متحقق نشده و انقطاع آن كه مخاطب بكمان تقييد آن به مدت غيبت ادعا كرده صريح البطلان است چه تقييد به مدت درين روايت و غير آن كه نص بر خلافت آن حضرت است واقع نشده و همچنين عزل ازين خلافت برجوع جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم كه قارى و ابن تيميه ادّعا كرده‌اند صريح الفساد است كما علمت و هر گاه اين خلافت مستصحب باشد پس بعد وفات جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم هم اين خلافت باقى خواهد بود و با وصف بقائى اين خلافت اثبات خلافت براى ديگرى سمتى از جواز ندارند كه اولا اين خلافت اجماع مركب است كه خلافت بر كسانى كه در مدينه بودند و منهم الازواج براى جناب امير المؤمنين عليه السّلام بعد جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ثابت باشد و خلافت مطلقه براى ديگران و ثانيا اثبات خلافت مطلقه براى ديگرى مستلزم اين معنى است كه براى اين كسانى كه در مدينه بودند دو خليفه در يك وقت ثابت شوند يكى جناب امير المؤمنين عليه السّلام و ديگرى يكى از خلفاى مصنوعين و اين صريح البطلانست كه براى جماعتى دو خليفه در يك وقت متحقق شوند لحصول الاجماع على عدم جوازه و جناب سيّد مرتضى علم الهدى طاب ثراه در شافى فرموده فان قيل فقد ذكرتم ان التعلق بالاستخلاف على المدينة طريقة معتمدة لاصحابكم فبيّنوا وجه الاستدلال بها قلنا الوجه فى دلالتها انّه قد ثبت استخلاف النّبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم لامير المؤمنين