فاعطاه فجاء بصفية بنت حيى و بعثه يقرأ براءة على قريش و قال لا يذهب بها الّا رجل منى و انا منه و قال لبني عمه ايّكم يوالينى فى الدنيا و الآخرة فابوا فقال علىّ انا فقال انّه وليّى فى الدنيا و الآخرة و اخذ رداءه فوضعه على علىّ و فاطمة و حسن و حسين و قال
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
و لبس ثوبه و نام مكانه و كان المشركون قصدوا قتل النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم فلمّا اصبحوا و رأوه قالوا اين صاحبك و قال له فى غزوة تبوك انت منّى بمنزلة هارون من موسى الّا انّك لست بنبىّ لا ينبغي ان اذهب الّا و انت خليفتى و قال له انت ولىّ كل مؤمن بعدى و سدّ الابواب الّا باب علىّ فيدخل المسجد جنبا
و هو طريقه ليس له طريق غيره و
قال من كنت مولاه فعلى مولاه و
اخبر اللَّه انه رضى عن اصحاب الشجرة فهل حدّثنا انه سخط عليهم بعد و
قال صلّى اللَّه عليه و سلّم يا عمر ما يدريك انّ اللَّه اطّلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم
اما روايت جلال الدين عبد الرّحمن بن أبى بكر السيوطى پس در جميع الجوامع گفته
اما ترضى ان تكون منّى بمنزلة هارون من موسى الّا انّك لست بنبىّ انّه لا ينبغي لى ان اذهب الا و انت خليفتى
حم ك عن ابن عبّاس و ملا على متقى در كنز العمال اين حديث را به همين الفاظ وارد كرده امّا روايت عبد الوهاب بن محمد بن رفيع الدين احمد پس در تفسير خود گفته
عن ابن عباس رضى اللَّه عنه قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم لعلى لما خرج الى غزوة تبوك و خرج النّاس معه دون على فبكى اما ترضى ان تكون منّى بمنزلة هارون من موسى الّا انّه لا نبى بعدى انّه لا ينبغي ان اذهب الا و انت خليفتى رواه ابن المغازلى
اما روايت شهاب الدين احمد اين حديث شريف را پس در توضيح الدلائل گفته
عن عمرو بن ميمون قال انّى لجالس عند ابن عبّاس رضى اللَّه تعالى عنه ؟ ؟ ؟ إذ اتاه سبعة رهط الى ان قال و خرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فى غزوة تبوك فقال له على اخرج معك فقال صلّى اللَّه عليه و سلّم لا فبكى على رضوان اللَّه تعالى عليه فقال النّبى صلّى اللَّه تعالى عليه اما ترضى ان تكون منى بمنزلة هارون من موسى الا انّك لست بنبىّ لا ينبغي ان اذهب الا و انت خليفتى من بعدى الى ان قال رواه الصالحانى باسناده الى الحافظ أبى يعلى الموصلى باسناده و هذا حديث حسن متبين و رواه الطبرى و قال اخرجه احمد