جليلة الشأن خلافا لما افتعله اهل الكذب و العدوان نمايد و مثل سعد مبشر بالجنان عندهم هم آن را فوق آرزوى خود داند و آن را با قصاى متمنيات خود رساند كما ستعلم ذلك كله فيما بعد انشاء اللَّه تعالى و ابن تيميه اين حديث را بمثابه استخفاف كند كه ابن أم مكتوم و بشير بن المنذر و امثال ايشان را منزلت هارونى از طرف خود عنايت سازد و گردن كبر و غرور باثبات آن براى ايشان افرازد بلكه در حقيقت ثبوت منزلت هارونى را پستر و فروتر از قدر جليل و فخر جميل ايشان انكار كه باثبات مزيت استخلاف ايشان بر استخلاف من الاتصاف بحديث المنزلة باتفاق اهل الوفاق و الخلاف استخفاف استخلاف آن حضرت و اعتساف و سفسفاف و عدوان و جزاف را پايانى نگذارد و اين هم در كنار در ما بعد چون آتش نصب و عنادش زبانه تيزى كشيده و اخلاط سوداويه عداوت و بغضش بنهايت ثوران و هيجان رسيده وجه تخصيص جناب امير المؤمنين عليه السّلام بحديث منزلت امرى را گردانيده كه مثبت نقص و عيب صريحست يعنى چنان گمان مىبرد كه وجه تخصيص آن حضرت به اين حديث آنست كه آن حضرت ببكا و اشتكا اظهار توهم نقص استخلاف خود فرموده و چون ديگران يعنى مثل ابن أم مكتوم و غير او توهم نقص استخلاف خود نكردند ايشان را حاجتى نبود كه حضرت رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم حديث منزلت در حق ايشان ارشاد سازد گو در واقع مصداق منزلت هارونى باشند معاذ اللَّه من هذه الهفوات حالا عبارت سراسر خسارت او بايد شنيد قال فى المنهاج مظهر المزيد الاعوجاج و تخصيصه لعلى بالذكر هنا هو مفهوم اللقب و هو نوعان لقب هو جنس و لقب يجرى مجرى العلم مثل زيد و انت و هذا المفهوم اضعف المفاهيم و لهذا كان جماهير اهل الاصول و الفقه على انه لا يحتج به فاذا قال محمد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم لم يكن هذا نفيا للرسالة عن غيره و لكن إذا كان فى سياق الكلام ما يقتضى التخصيص فانّه يحتج به على الصحيح كقوله ففهمّناها سليمان و قوله كلّا انهم عن ربهم يومئذ المحجوبون و اما إذا كان التخصيص بسبب يقتضيه فلا يحتج به باتفاق النّاس و هذا من ذلك فانّه انما خصّ عليّا بالذكر لأنّه خرج إليه يبكى و يشتكى تخليفه مع النساء و الصبيان و من استخلفه سوى علىّ لما ؟ ؟ ؟ يتوهّموا ان فى الاستخلاف نقصا لم يحتج ان يخبرهم به مثل هذا الكلام و التخصيص بالذكر إذا كان بسبب يقتضى ذلك لم يقتض الاختصاص بالحكم فليس
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 882
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٨٢