تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 859

مساهمون:

ص٨٥٩
القاضى ابو الحسن عبد الجبار بن احمد بن عبد الجبار الأسترآبادي امام المعتزلة كان مقلدا للشافعي فى الفروع و على راى المعتزلة فى الاصول و له فى ذلك التصانيف المشهورة تولّى قضاء القضاة بالرى و رد بغداد حاجّا و حدّث بها عن جماعة كثيرين توفى فى ذى القعدة سنة خمس عشرة و اربعمائة ذكره ابن الصلاح و ابو المويد محمد بن محمود الخوارزمى در رجال مسانيد ابو حنيفه گفته قاضى القضاة عبد الجبار قال الخطيب عبد الجبار بن احمد بن عبد الجبار ابو الحسن الأسترآبادي سمع على بن ابراهيم بن سلمة القزوينى و عبيد اللَّه بن جعفر بن جعفر احمد الاصفهانى و القاسم بن صالح الهمدانى و كان يتخذ مذهب الشافعى فى الفروع و مذهب المعتزلة فى الاصول و له فى ذلك مصنفات كثيرة ولى القضاء بالرّى و ورد بغداد حاجّا و حدث بها حدث عنه القاضيان الصيمرى و التنوخى مات سنة خمس عشرة و اربعمائة و علاء الدولة احمد بن محمد السمنانى در كتاب العروة الوثقى كه در شروع آن گفته امّا بعد فقد سنح فى خاطرى بغتة يوم الاحد بعد صلاة الصبح الثانى من الاعتكاف فى مسجد صوفيا ؟ ؟ ؟ باد خداداد العشر الآخر من شهر اللَّه المبارك رمضان سنة عشرين و سبعمائة ان ابوب و اهذّب على وفق الاشارة بعض القدسيات الواردة على قلبى فى الاوقات المعينة فى علم ربى المخصوصة بها فيما يجب الاعتقاد به و ما سمح بتقييده الوقت المصفى عن المقت فى اثناء الكتابة ستة ابواب ليسهل على الشارع فى ابواب المعارف خاصة فى مشارع ارباب القدس و مرابع اصحاب الانس الاطلاع على ما فيه و الظفر لمطلوبه عند مطالعته تيمنا بقوله تعالى
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ *
و اسمّيه