خدا دوست نمىدارد هر تكبركننده نازنده را آنان كه بخل مىكنند و مىفرمايند مردمان را ببخلى و هر كه روى بگرداند پس بدرستى كه خدا اوست بى نياز از همه ستوده
فى كتاب الامامة و السياسة ذكروا انّ ابا معشر قال حدثني ابو محمد على بن الحسين بن على رضى اللَّه تعالى عنهم قال دخلنا على يزيد و نحن اثنا عشر غلاما مغلّلين فى الجوارح و علينا قمص فقال يزيد احرزتم انفسكم بعبيد اهل العراق و اللَّه ما علمت بخروج أبى عبد اللَّه حين خرج و لا بقتله حين قتل فقال على بن حسين رضى اللَّه تعالى عنهما
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ
قال فغضب يزيد و جعل يعبث بلحيته ثم قال و ما اصاب من مصيبة فبما كسبت ايديكم و يعفو عن كثير
و نيز در تفسير شاهى مذكورست و ان ادرى لعله فتنة و متاع الى حين و نمىدانم شايد كه تاخير آن وعده فتنه باشد مر شما را و شايد كه نفعى بود تا وقتى
فى العقد النّبويّ قيل لما بايع الحسن معاوية قال عمرو بن العاص و الوليد بن عقبة ان الحسن بن على مرتفع فى اعين النّاس لقرابته من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم حديث السن عيى فمره فليخطب فانّه سيعيا فى الخطبة فيسقط من اعين الناس فابى عليهما فلم يزالا به حتى امره فقام الحسن بن على رضى اللَّه تعالى عنهما على المنبر دون معاوية فحمد اللَّه و اثنى عليه ثم قال و اللَّه لو ابتغيتم بين جابلق و جابلس رجلا جدّه نبى غيرى و اخى لم تجدوه و انّا قد اعطينا بيعتنا معاوية و رأينا انّ حقن دماء المسلمين خير من اهراقها و اللَّه ما اورى لعلّه فتنة لكم و متاع الى حين و اشار بيده الى معاوية قال