تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 834

مساهمون:

ص٨٣٤
لك قال لا احبّ ما لا يحبّه اللَّه قال الحجّاج ويلك يا سعيد قال الويل يا حجاج لمن زحزح عن الجنة و ادخل النّار قال اذهبوا به فاقتلوه قال اشهدك يا حجّاج انّه لا إله الّا اللَّه وحده لا شريك له و ان محمدا عبده و رسوله استحفظكهن حتّى القاك فلمّا ادبر به ضحك قال ما يضحكك يا سعيد قال عجبت من جرأتك على اللَّه و حلم اللَّه عليك قال اضربوا عنقه قال حتى اصلّى ركعتين فاستقبل القبلة و هو يقول وجهت وجهى للذى فطر السموات و الارض حنيفا و ما انا من المشركين فقال الحجّاج اصرفوه عن القبلة الى قبلة النصارى فصرف عن القبلة فقال سعيد فاينما تولّوا فثمّ وجه اللَّه فصلّى سعيد ثم قال اللّهمّ لا تترك له ظلمى و اطلبه بدمى و لا تبقه بعدى و اجعلنى آخر قتيل يقتله قال فضربت عنقه فما قضى حتى خولط الحجّاج و جعل يصيح قيّودنا يعنى القيود التى كانت فى رجلى سعيد بن جبير و يقول متى كان الحجّاج يسأل عن قيود او يعنى بها و يروى انّه قال اختر أيّ قتلة شئت فقال له ابن جبير بل اختر انت لنفسك فان القصاص امامك انتهى كلامه رحمه اللَّه استجاب اللَّه دعاء سعيد التقى و استريح من الحجاج الشقى و يروى انّه اخذ ؟ ؟ ؟ على اثر قتل سعيد فما زال مكزوزا حتى مات و كان يصيح فى كزازه ما لى و لسعيد بن جبير و قيل لما قتل سعيد بن جبير خرج منه دم كثير فهال الحجاج ذلك الحجاج ذلك فارسل الى طبيب فسأله فقال انّك قتلته و هو مستجمع ليس فيه من خوفك شىء انتهى ما فى الف با و ابو المجد محمد محبوب عالم ابن أبى عبد اللَّه صفى الدين جعفر بدر عالم در تفسير خود كه مشهورست بتفسير شاهى و مزيد اعتماد و اعتبار آن از افاده خود مخاطب در باب سوم همين كتاب تحفه و افاده فاضل رشيد الدين خان در ايضاح لطافة المقال ظاهر و واضحست نيز جابجا از