تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 835

مساهمون:

ص٨٣٥
كتاب الامامة و السياسة نقل مىكند در تفسير شاهى مذكورست
وَ إِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ
و اگر باشد مر ايشان را حكم بيايند بسوى او فرمان برندگان فى كتاب الامامة و السياسة قام على كرم اللَّه تعالى وجهه خطيبا فقال ايّها النّاس انّ القوم انما فروا من كتاب اللَّه ثم بدا لهم ان دعونا إليه و انّى اكره ان اكون من الفريق المتولى عن كتاب اللَّه ان اللَّه عزّ و جلّ يقول أ لم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يدعون الى كتاب اللَّه ليحكم بينهم ثم يتولّى فريق منهم و هم معرضون و ان يكن لهم الحق ياتوا إليه مذعنين أ فى قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون ان يحيف اللَّه عليهم و رسوله انّ النّاس قد اختاروا لانفسهم اقرب النّاس ممّا يحبّون و اخترتم لانفسكم اقرب النّاس ممّا تكرهون انما عهدهم بابى موسى امس و هو يقول انّها فتنة فاقطعوا فيها أوتاركم و اكسروا فيها قسيّكم فان يك صادقا فقد اخطأ بمسيره غير مستكره و ان يك كاذبا فقد لزمته التهمة فادفعوا فى نحر عمرو بن العاص بابن عبّاس يحكمان بكتاب اللَّه من فاتحته الى خاتمته يحييان ما أحيا و عيتان ما امات الا و ان فى احياء الكتاب خلع معاوية و ان حكما بالحقّ فهما حكما عدل و ان غيّرا فاللّه و رسوله و الامة و انا منهم برىء و نيز در تفسير شاهى مذكورست
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَ مَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
نرسيد هيچ مصيبتى در زمين و نه در ذاتهاى شما مگر آنكه نوشته شده است در كتاب پيش از آنكه بيافرينيم آن را بدرستى كه اين بر شما آسانست تا اندوهگين نشويد بر آنچه فوت شد از شما و شاد نگرديد به آنچه داد شما را