تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 821

مساهمون:

ص٨٢١
الى متابعة نفسه و المنع من متابعة غيره فلو كانت امة محمد صلّى اللَّه عليه و سلّم على الخطاء لكان يجب ان يفعل علىّ مثل ما فعل هارون و ان يصعد المنبر من غير تقيه و خوف و ان يقول فاتبعونى و اطيعونى و لما لم يفعل علمنا ان الامة كانوا على الصوب و هر چند بطلان و ركاكت اين تقرير و بطلان و فساد اين تزوير بر ناقد بصير و متامل خبير روشن و مستنير است و لكن از غرائب تاثيرات علو حق و مزيد شمول الطاف الهى به حال اهل ايمان آنست كه علّامه نظام الدين نيسابورى كه از اعاظم مفسرين و اجلّه متبحرين ائمّه سنيّه است اين تمسك واهى و احتجاج باطل را رد كرده و تاييد اهل حق صراحة و جهارا نموده چنانچه در غرائب القرآن در غائب الفرقان در تفسير آيه كريمه مذكوره گفته‌قال اهل السّنّة ههنا ان الشيعة تمسكوا بقوله صلّى اللَّه عليه و سلّم انت منّى بمنزلة هارون من موسى ثم انّ هارون ما منعه التقية فى مثل ذلك الجمع بل صعد المنبر و صرّح بالحق و دعا النّاس الى متابعته فلو كانت امّة محمّد صلّى اللَّه عليه و سلّم على الخطاء لكان يجب على علىّ كرم اللَّه وجهه ان يفعل ما فعل هارون من غير تقيّة و خوف و للشيعة ان يقولوا ان هارون صرّح بالحقّ و خاف فسكت و لهذا عاتبه موى بما عاتب فاعتذر بان القوم استضعفونى و كادوا يقتلوننى و هكذا علىّ امتنع اوّلا من البيعة فلمّا آل الامر الى ما آل اعطاهم ما سئلوا و انّما قلت هذا على سبيل البحث لا لاجل التعصب ازين عبارت ظاهرست كه علّامه نيشابورى تمسك اهل سنت را بحديث منزلت بر نفى خطا از اصحاب و صيانت ايشان از ظلم و جور بر اهلبيت اطياب و مخالفت امر جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم باطل دانسته و بردّ آن پرداخته و افاده كرده آنچه حاصلش آنست كه براى شيعه است كه بگويند كه حضرت هارون عليه السّلام تصريح به حق نموده و خوف كرد پس سكوت ورزيد و به همين سبب عتاب كرد