در زمان سابق بدست اذلّ الخلائق افتاده بود بترجمه ابو الوليد بن الشحنة مذكورست و ذكره العلامة ابن خطيب الناصرية فقال فيه شيخنا و شيخ الاسلام كان انسانا حسنا عاقلا و مث الاخلاق حلو النادرة عالى الهمّة اماما عالما فاضلا زكيّا له الادب الجيّد و النّظم و النثر الفائقان و اليد الطولى فى جميع العلوم قرأت عليه طرفا من المعانى و البيان و حضرت عنده كثيرا و كانت بيننا صحبة اكيدة و صنّف فى الفقه و التفسير و علوم شتّى و اورد للجمال عبد اللَّه بن محمد زريق المعرى قصيدة امتدحه بها و قال البرهان الحلبىّ من بيوت الحلبيين مهر فى الفقه و الادب و الفرائض مع جودة الكتابة و لطف المحاضرة و حسن الشكالة يتوقد ذكار و له تصانيف لطاف و قال ولده انّه الّف فى التفسير و شرح الكشاف و لم يكملهما و الف لاجلى فى الفقه مختصرا فى غاية القصر محتويا على ما لم تحتو عليه المطولات جعله ضوابط و مستثنيات فعدم منه فى بعض الاسفار و اختصر منظومة النسفى فى الف بيت مع زيادة مذهب احمد و نظم الف بيت فى عشرة علوم الى غير ذلك فى الفقه و الاصول فى التفسير و عامة العلوم قال و حاصل الامر فيه انّه كان منفردا بالرياسة علما و عملا فى بلده و عصره و غرّة فى جبهة دهره ولى قضاء حلب و دمشق و القاهرة ثم قضاء الشام كله قدم حلب فقدرت وفاته بها و سلّم له فى علومه الباهرة و بحوثه المنيرة الظاهرة و انتهى امره الى ترك التقليد بل كان مجتهدا فى مذهب امامه و يخرج على اصوله و قواعده در كتاب روض المناظر فى علم الاوائل و الاواخر كه بعنايت بعض اكابر نسخه عتيقه آن در زمان غابر بدست اين قاصر عاثر آمده و در اوّل آن گفته و بعد فقد التمس منّى من طاعته من اجلّ المناصب و من هو لرايات السعادات ناصب قرة عين الزّمان و سبط مولانا السلطان احشم العلماء و السلاطين
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 816
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨١٦