تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 814

مساهمون:

ص٨١٤
انتهى ما فى المختصر لابى الفداء و قاضى محبّ الدّين ابو الوليد محمد بن محمد بن محمود الحلبى المعروف بابن الشحنة الحلبى كه نبذى از فضائل فاخره و مناقب زاهره و مدائح باهره او محمد بن عبد الرحمن سخاوى در ضوء لامع بيان كرده حيث قال محمد بن محمد بن محمد بن محمود بن غازى بن ايّوب بن محمود بى الختلو المحب ابو الوليد الحلبى الحنفى القاضى ابنه المحب محمد قريبا و يعرف كسلفه بابن الشحنة و زاد المقريزى فى نسبته محمدا رابعا غلطا ولد سنة تسع و اربعين و سبعمائة بحلب و نشأ بها فى كنف ابيه فحفظ القرآن و كتبا و اخذ عن شيوخ بلده و القادمين إليها و ارتحل فى حياة ابيه لدمشق و القاهرة فاخذ عن مشايخهما و ما علمت من شيوخه سوى السيد عبد اللَّه فقد اثبته البرهان الحلبى بل قال ولده ان ابن منصور و الانفى إذ ناله فى الافتاء و التدريس قبل ان يلتحى ولد بعد مضى سنة من وفاة والده ارتحل الى القاهرة ايضا و نزل بالصرغتمشية فاشتهرت فضائله بحيث عيّنه اكمل الدّين و سراج الدين لقضاء بلده و اثنيا عليه فولّاه اياه الاشرف شعبان و ذلك فى سنة ثمان و سبعين عوضا عن الجمال ابراهيم بن العديم الى ان قال السخاوى و ذكره ابن خطيب الناصرية فقال شيخنا و شيخ الاسلام كان انسانا حسنا عاقلا دمث الاخلاق حلو النادرة عالى الهمة اماما عالما فاضلا ذكيّا له الادب الجيّد و النظم و النثر الفائقان و اليد الطولى فى جميع العلوم قرأت عليه طرفا من المعانى و البيان و حضرت عنده كثيرا و كانت بيننا صحبة اكيدة و صنّف فى الفقه و التفسير و علوم شتى و اورد قصيدة ابن زريق المشار إليها و قال البرهان الحلبى من بيوت الحلبين مهر فى الفقه و الادب و الفرائض مع جودة الكتابة و لطف المحاضرة و حسن الشكالة يتوقّد ذكاء و له تصانيف لطاف و قال المقريزى فى عقوده انه افتى و درس بحلب و دمشق و القاهرة