و خلاصة الاثر محمد بن فضل اللَّه بن محب اللَّه المحبى و تصنيف العقود السنيه تصنيف رضى الدين بن محمد بن على بن حيدر واضح است در نفح الطيب عن غصن الاندلس الطيب گفته قال يعنى لسان الدين فى ترجمة صاحب العقد الفقيه العالم أبى عمر احمد بن عبد ربه عالم ساد بالعلم و رأس و اقتبس به من الحظوة ما اقتبس و شهر بالاندلس حتى سار الى المشرق ذكره و استطار بشرر الذكاء فكره و كانت له عناية بالعلم و ثقة و رواية له متّسقة و اما الادب فهو حجّته و به غمرت الافهام لجّته مع صيانة و ورع و ديانة ورد ماءها فكرع و له التاليف المشهور سمّاه بالعقد و حماه عن عثرات النقد لانه ابرزه مثقف القناة مرهف الشباة تقصر عنه ثواقب الالباب و تبصر السحر منه فى كل باب و له شعر انتهى منتهاه و تجاور سماك الاحسان و سماه الخ در كتاب العقد الفريد كه بعنايت ربّ مجيد و منعم حميد بعد جهد جهيد و كدّ شديد و تفحص مديد نسخه آن بدست عبد عميد آمده و حسب تصريح ابن خلكان در وفيات و تصريح ازنيقى در مدينة العلوم از كتب ممتعه است و حسب تصريح ابو الفداء در مختصر و تصريح ابن الوردى در تتمة المختصر از كتب نفيسه است و حسب افاده لسان الدين وزير تاليف مشهورست كه محفوظ ساخته آن را از عثرات نقد و ظاهر ساخته آن را در حالى كه مثقف القناة مرهف الشباة است و قاصر مىشود از آن ثواقب الباب و مىبيند از آن سحر در هر باب و ابن خلكان در وفيات الأعيان و يوسف بن محمد البلوى در الف به او ابو الفضل جعفر بن ثعلب در كتاب الامتاع به احكام السماع و عبد الرحمن بن محمد در كتاب العبر و ديوان المبتدأ و الخبر و عبد العزيز بن عمر بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد اللَّه بن فهد در غاية المرام باخبار سلطنة البلد الحرام و اسماعيل بن محمد اليمنى در رساله تحليل سماع تمسك بمضامين آن مىنمايند و در اول نسخه آن كه در مصر مطبوع شده اين عبارت مكتوب است فى نسخة الشيخ عبد العزيز محاسن رحمه اللَّه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 807
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٠٧