تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 805

مساهمون:

ص٨٠٥
فى باب بنات عم النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم و قال أمّها غزية بنت قيس بن طريف من بنى الحارث بن فهر بن مالك قال و ولدت لابى وداعة المطّلب و ابا سفيان و أم جميل و أم حكيم و الربعة روزى نزد معاويه آمد و ظلم و عدوان و جور و طغيان آن امام اهل شنان بيان فرمود بلكه از ادنى باعلى ترقى ساخت و پرده از روى كار برانداخت و جور و ظلم و حيف و ستم حضرات ثلاثه و كوشش و كشش ايشان در اطفاء انوار سنيه ذرّيّة نبويه و جد و جهد ايشان در استيصال اغصان دوحه عليه علويه و مسارعت و مسابقت شان در غصب حقوق و مبالغه و انهماك شان در عصيان و عقوق و مقهور ساختن اهلبيت كرام عليهم السّلام و تحصيل مشابهت تمام به گوساله پرستان لئام عيان نمود و ظاهر فرمود كه اهلبيت كرام عليهم السّلام و اتباع شان بمنزله بنى اسرائيل در آل فرعون بودند و جناب امير المؤمنين عليه السّلام بعد جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بمنزله هارون از موسى بود و معاويه بسبب بزوغ شمس تابان صحت بيان اروى ارواها اللَّه بنمير رياض الجنان و حفّها بسوابغ الرحمة و الرضوان مهر سكوت بر لب زد و با وصف كمال رسواى برملا چاره جز اعراض نديد و بمزيد دها كار بند شده از زيادت ظهور عار و شنار و اقتضاح و صفار انديشيد و پا در دامن عجز و صموت كشيد ليكن عمرو بن العاص فاقد الاخلاص از كمال وقاحت و رقاعت و مزيد سلاطت و جلاعت تيغ زبان خسارت ترجمان بر كشيد و مرتكب سب و شتم آن صحابيه جليله و خاتون عفيفه كه بنت عم سرور انام عليه و آله آلاف التحية و السّلام بوده گرديد و از عذاب و عقاب الهى و ايذاى روح اقدس جناب رسالت‌پناى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم نترسيد و تحقيقات اهل سنت را در تعظيم و تبجيل صحابه و صحابيات و لوم و ملام ايشان بر طاعنين اين جماعت و الا صفات بخاطر نياورد و آل معظّمه را بضلال و ذهاب عقل كر خودش گرفتار به آن بود نسبت داد و خود را بچنين سوء ادب در مقام عالى دركات جحيم فرانهاد و چون حضرت اروى چنين ياوه گوى آن سليط اللسان و هرزه‌چانگى آن