و ذلك الحق عن امر اللَّه و امر رسوله ظاهرست كه بامر خدا و رسول حقيّت تفسير اهل جماعت جناب امير المؤمنين عليه السّلام و اتباع آن حضرت و لزوم اتباع آن حضرت و افتراض طاعت آن جناب ثابت مىگردد و فى هذا من مزيد التاكيد و التشييد و غاية التوثيق و التسديد لعصمة قاتل كل كفار عنيد و لزوم الاقتداء به و الاتباع له رغما لكلّ متعصب مريد ما لا يخفى على من القى السمع و هو شهيد چهارم آنكه از ارشاد آن حضرت
فامّا اهل الفرقة فالمخالفون لى و لمن اتبعنى
واضحست كه كسانى كه مخالف آن حضرت و اتباع آن حضرتاند اهل فرقتاند پس ازين ارشاد هم افتراض طاعت آن حضرت و ذمّ مخالفت آن جناب كه مثبت عصمت و امامت آن حضرت است بكمال وضوح ظاهر و باهرست پنجم آنكه از قول آن حضرت
فامّا اهل السنة فالمتمسكون بما سنّة اللَّه لهم و رسوله
بعد جمع آن باقوال آن حضرت
فامّا اهل الجماعة فانا و من اتّبعنى و ان قلّوا
و ذلك عن امر اللَّه و امر رسوله ظاهر مىشود كه اهل سنت كسانى هستند كه اتباع آن جناب اختيار كردهاند و اطاعت و امتثال آن جناب را واجب و لازم دانند و خطا و زلل را در اقوال و افعال آن جناب تجويز نكنند پس تسميه معتقدين ثلاثه خود را باهل سنت در مثل تسميه اعمى است ببصير و لا ينبئك مثل خبير زيرا كه پر ظاهرست كه اينها اتباع آن جناب لازم ندانند و افتراض طاعت آن حضرت باهتمام تمام رد كنند كما دريت نموذجه فى الدليل الثانى كه اثبات خطاياى صريحه در احكام آن حضرت العياذ بالله من ذلك نمايند چنانچه مقامات عديده همين كتاب تحفه شاهد بر آنست فضلا عن غيرها و سيأتى ان شاء اللَّه تعالى تفصيل بعض جساراتهم فى مجلد حديث الثقلين بحيث يهتك استار ارباب الرين و المين ششم آنكه از قول آن حضرت
فامّا اهل البدعة فالمخالفون لامر اللَّه و لكتابه و رسله العاملون برايهم و اهوائهم و ان كثروا
بعد ملاحظه ارشاد سابق ظاهرست كه مخالفين آن جناب اهل بدعتاند كه مخالفت امر خدا و كتاب او و رسل او مىكنند
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 789
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٧٨٩