تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 759

مساهمون:

ص٧٥٩
سدّ ابوابنا و ترك باب على و هو أحدثنا فقال بعضهم تركه لقرابته فقالوا حمزة اقرب منه و اخوه من الرضاعة و عمّه و قال بعضهم تركه من اجل ابنته فبلغ ذلك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فخرج إليهم بعد ثالثة فحمد اللَّه و اثنى عليه محمّرا وجهه و كان إذا غضب احمرّ عرف فى وجهه ثم قال اما بعد ذلكم فانّ اللَّه اوحى الى موسى ان اتّخذ مسجدا طاهرا لا يسكنه الا هو و هارون و ابنا هارون شبر و شبيرا و ان اللَّه اوحى الىّ ان اتخذ مسجدا طاهر الا يسكنه الا انا و على و ابنا على حسن و حسين و قد قدمت المدينة و اتخذت بها مسجدا و ما اردت التحول إليه حتى امرت و ما اعلم الا ما علّمت و ما اصنع الا ما امرت فخرجت على ناقتى فتلقّتنى الانصار يقولون يا رسول اللَّه انزل علينا فقلت خلّوا الناقة فانها مامورة حتى نزلت حيث بركت و اللَّه ما انا سددت الابواب و ما انا فتحتها و ما انا اسكنت عليّا و لكنّ اللَّه اسكنه و ابراهيم بن عبد اللَّه اليمنى الوصّابى در كتاب الاكتفاء فى فضل الاربعة الخلفاء كه در خطبه آن گفته اما بعد فيقول افقر العبيد الى عفو ربّه الغنى ابراهيم بن عبد اللَّه الوصابى اليمنى الشافعى نزيل اشرف الانام محمّد عليه افضل الصلاة و ازكى السّلام رزقه اللَّه العفو و الغفران به مجرد الفضل و الاحسان انّه كريم منّان لما سالنى بعض اخوان الصفا من اهل الصدق و الوفا ممّن اشتهر بالخير و الورع و حسن الخلق و باتباع الكتاب و السنة حقّق له وصفا و بحبّ النّبىّ و اصحابه قد شغفا ان اجمع له تاليفا من الاحاديث النبويّة التى هى عن الثقات الاثبات مرويّة فى فضل الصحابة رضى اللَّه تعالى عنهم سيما الاربعة الخلفاء ثم من سواهم من الصحابة على ما ورد فى فضلهم خصوصا و عموما