فخيمه و فضيلت عظيمه براى جناب امير المؤمنين عليه السّلام مثبت بودن حضرت امير المؤمنين عليه السّلام از جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بمنزلهء هارون از موسى است پس معلوم شد كه حديث منزلت مثبت نهايت شرف و عظمت و ترجيح و تقديم آن حضرت بر اصحاب و اختصاص آن حضرت بما اختصّ به هارون عليه السّلام بوده و ظاهرست كه اختصاص جناب امير المؤمنين عليه السّلام به اين فضيلت جليله و مرتبت جميله صراحة مثبت افضليت آن حضرت و نيز مثبت عصمت آن حضرت است بتقريب ما تقدّم و نيز بيان فرمودن جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بعد بيان حديث منزلت زائد بودن حضرت امير المؤمنين عليه السّلام از حوض آن حضرت كه دفع كند از حوض آن حضرت مردمان را دليل صريح بر افضليت آن حضرت است و نيز ذكر اين فضيلت بعد بيان فضيلت سابقه دلالت دارد بر آنكه اين هر دو فضيلت با هم مماثل و مشاكل است كه از هر دو افضليت و از حجيت آن حضرت ظاهر مىشود
دليل هفتم تشبيه جناب امير المؤمنين با حضرت هارون در سكناى مسجد
دليل هفتم آنكه نور الدين على بن عبد اللَّه سمهودى در وفاء الوفا گفته
اسند ابن زبالة و يحيى من طريقه عن رجل من اصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قال بينما الناس جلوس فى مسجد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم إذ خرج مناد فنادى يا ايّها النّاس سدّوا ابوابكم فتحسحس الناس لذلك و لم يقم أحد ثم خرج الثانية فقال ايّها النّاس سدّوا ابوابكم فلم يقم احد و قال النّاس ما أراد بهذا فخرج ايّها النّاس سدّوا ابوابكم قبل ان ينزل العذاب فخرج النّاس مبادرين و خرج حمزة بن عبد المطلب يجرّ كساءه حين نادى سدّوا ابوابكم قال و لكلّ رجل منهم باب الى المسجد ابو بكر و عمر و عثمان و غيرهم و جاء على حتى قام على رأس رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فقال رسول اللَّه عليه و سلّم ما يغمّك ارجع الى رحلك و لم يامره بالسدّ فقالوا