صلّى اللَّه عليه و سلّم فذكرت مثل الاوّل و ساقت قصّة التسمية كالاول و ان جبرئيل عليه السّلام امره ان يسميّه ولد هارون شبير فقال النّبىّ مثل الاوّل فقال باسم حين خرّجه الامام على بن موسى الرضا
و قاضى حسين بن محمد دياربكرى مالكى در تاريخ خميس فى احوال النفس النفيس كه دو تا نسخه آن كتاب پيش ؟ ؟ ؟ خادم الطلّاب حاضرست و از كتب معتبر مشهورهست و كاتب جلبى در كشف الظنون در بيان حال آن گفته خميس فى احوال النفس النفيس فى السير للقاضى حسين بن محمد الدياربكرى المالكى نزيل مكة المكرمة المتوفى بها فى حدود سنة ست و ستين و تسعمائة و هو كتاب مشهور مرتّب على مقدمة و ثلثة اركان و خاتمة المقدمة فى خلق نوره عليه الصّلوة و السّلام و الرّكن الاول فى الحوادث من المولد الى البعثة و الثانى من البعثة الى الهجرة و الثالث الى الوفاة و الخاتمة فى الخلفاء الاربعة و بنى أميّة و آل عبّاس و غيرهم من السلاطين الى جلوس السلطان مراد الثالث اجمالا و فرغ من تاليفه فى ثامن شعبان من سنة اربعين و تسعمائة و قد اختلف فى اعجام الحاء و اهمالها فى الخميس فقيل انه بالمهملة سمّاه باسم مكة رأيت به خط العلامة قطب الدين المكى انّه ينقط فوق الخاء و هو المشهور انتهى گفته
عن اسماء بنت عميس قال قبلت فاطمة بالحسن فجاء النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم فقال يا اسماء هلمى ابنى فدفعته إليه فى خرقة بيضاء فاخذه فاذّن فى اذنه اليمنى و اقام فى اليسرى ثم قال لعلى أي شيء سميت ابنى قال ما كنت لاسبقك بذلك فقال و لا لنا سابق ربّى به فهبط جبرئيل عليه السّلام فقال يا محمّد ان ربّك يقرئك السّلام و يقول لك علىّ منك بمنزلة لهرون من موسى لكن لا نبىّ بعدك فسم ولدك هذا باسم ولد لهرون فقال و ما كان اسم ولد هارون يا جبرئيل
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 741
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٧٤١