فاهبط و هنئه و قل له ان عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمّه باسم ابن هارون فهبط جبرئيل عليه السّلام فهنأه من اللَّه عزّ و جل ثم قال ان اللَّه تعالى ذكره أمرك ان تسمّيه باسم ابن هارون فقال و ما كان اسم ابن هارون فقال شبر فقال صلّى اللَّه عليه و سلّم لسانى عربى فقال فسمّه الحسن
و احمد بن عبد اللَّه محب اين الطبرى كه فضائل و مناقب فاخره و محاسن و محامد زاهره او از افادات امام المحدثين سنيه اعنى ذهبى در تذكره معجم مختص و تصريحات ديگر اكابر و اعاظم قوم ظاهرست و واضحست در كتاب ذخائر العقبى كه علامه احمد بن الفضل بن محمد باكثير كه از مشايخ علماى مكّه معظمهست در وسيلة المال آن را بمدح عظيم و ثناى فخيم ياد كرده يعنى آن را از احسن مؤلفات در مناقب اهل بيت عليهم السّلام و انفع ما نقل عنه فى تصنيفه دانسته و گفته كه سزاوارست كه نوشته شود باب زر و مصنف آن را بعلامه حجاز شريف و محقق دهر و حافظ عصر ستوده مىفرمايد
عن اسماء بنت عميس قال قبلت فاطمة بالحسن رضى اللَّه عنه فجاء النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم و قال يا اسما هلمّى ابنى فدفعته إليه فى خرقة صفراء فالقاها عنه قائلا الم اعهد إليكن ان لا تلفّوا مولودا فى خرقة صفراء فلففته بخرقة بيضاء فاخذه و اذّن فى اذنه اليمنى و اقام فى اليسرى ثم قال لعلى رضى اللَّه عنه أيّ شىء سميت ابنى فقال ما كنت لا سبقك بذلك فقال و لا انا سابق ربّى به فهبط جبرئيل عليه السّلام و قال يا محمد انّ ربّك يقرئك السّلام و يقول لك علىّ منك بمنزلة هارون من موسى لكن لا نبىّ بعدك فسمّ ابنك هذا باسم ولد هارون فقال و ما كان اسم ابن هارون يا جبرئيل قال شبر فقال صلّى اللَّه عليه و سلّم ان لسانى عربيّ فقال سمه الحسن ففعل صلّى اللَّه عليه و سلّم فلمّا كان بعد حول ولد الحسين فجاء النّبى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 740
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٧٤٠