بعد ذكر وفات احمد بن عبد الرحمن بن موسى الفارسى الشيرازى صاحب كتاب الالقاب در سنة سبع و اربعمائة گفته قلت فيها مات ببغداد ابو عبد اللَّه احمد بن محمد بن يوسف بن دوست العلاف البزار و كان على من حفظه سمع محمد بن جعفر المطيرى و شيخ نيسابور الواعظ ابو سعد عبد الملك بن أبى عثمان الخركوشى الزاهد صاحب التفسير و التصانيف و على بن محمد المعروف بابن الاثير در كامل در سنة سبع و اربعمائة گفته و فيها توفى عبد الملك بن أبى عثمان الخركوشى الواعظ النيسابوريّ و كان صالحا خيّرا و كان إذا دخل محمود بن سبكتكين يقوم و يلتقيه و كان محمود قد قسط على نيسابور ما لا ياخذه منهم فقال له الخركوشى بلغنى انك تكدّى الناس و ضاق صدرى فقال و كيف قال بلغنى انك تاخذ اموال الضعفاء و هذه كدية فترك القسط و اطلقه و شيخ جمال الدين عبد الرحيم بن حسن الاسنوى در طبقات شافعيه گفته ابو سعد عبد الملك بن أبى عثمان محمد بن ابراهيم الخركوشى بخاء معجمة مفتوحة وراء مهملة ساكنة و كاف مضمونة و شين معجمة و خركوش سكة بنيسابور الاستاد الكامل الزاهد بن الزاهد الواعظ من افراد خراسان تفقه على أبى الحسنى السرخسى و سمع بخراسان و عراق ثم خرج الى الحجاز و جاوز بمكة ثم رجع الى خراسان و ترك الجاه و لزم الزهد و العمل و كان يعمل القلانس و يا مر ببيعها بحيث لا يدرى انها من صنعته و ياكل من كسب يده و بنى مدرسة و بيمارستان و صنّف كتبا كثيرة سائرة فى البلاد قال الحاكم لم أر أجمع منه للعلم و الزهد و المتواضع و الارشاد الى اللَّه تعالى و توفى بنيسابور فى جمادى الاولى سنة سبع و اربعمائة بعد ملاحظه اين عبارات ظاهر مىشود كه خركوشى از نبلاى مشاهير و وعاظ و نحارير و علماء زهاد و فضلاى نقاد بوده
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 738
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٧٣٨