قال شبّر فقال صلّى اللَّه عليه و سلّم ان لسانى عربىّ فقال سمّه الحسن ففعل صلّى اللَّه عليه و سلم فلما كان بعد حول ولد حسين فجاء نبى اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم
و ذكرت مثل الاول و ساقت قصّة التسمية مثل الاول و
انّ جبرئيل امره ان يسميه باسم ولد هارون شبّير فقال له النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم مثل الاول فقال سمّه حسينا اخرجه الامام على بن موسى الرضا
و محتجب نماند كه روايت فرمودن جناب امام همام حضرت على بن موسى الرضا عليه و على آبائه الاطهار و ابنائه الاخيار آلاف التحية و الثناء كه بنص ارشاد سرور انبياء صلّى اللَّه عليه و آله و سلم معصوم از خطاست كما فى فصل الخطاب و الا يصلح و غيرهما اين حديث شريف را دليل قاطع و برهان ساطع بر صحت و ثبوت آنست و بعد سماع روايت آن حضرت اين حديث شريف را كه از افاده محبّ طبرى و دياربكرى ظاهرست كار هيچ مسلمى و متدينى نيست كه در ثبوت و صحت آن ريبى آرد مگر آنكه معاندى ناصب و مبغضى كاذب ربقه اطاعت اهلبيت عليه السّلام و تصديق سرور انام صلّى اللَّه عليه و آله الكرام از كردن بدر آرد و همت قاصر را بتشكيك و ارتياب و اطفاى نور آفتاب بر گمارد و چون به حمد اللَّه و حسن توفيقه و تيسيره دو تا نسخه اصل صحيفه مبارك رضويه كه آن را ابو القاسم عبد اللَّه بن احمد بن عامر الطائى از پدر خود از حضرت امام رضا عليه آلاف التحية و الثناء روايت كرده نزد حقير موجود بود لهذا نقل اين حديث شريف از آن هم مىكنم
ففى الصحيفة الرضويه المباركة الميمونة الطيبة الشريفة اللطيفة المنيفة باسناده عليه السّلام عن على بن الحسين عليهما السّلام قال حدثني اسماء بنت عميس قالت قبلت جدّتك فاطمة عليها السّلام بالحسن و الحسين فلمّا ولد الحسن جاءنى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 742
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٧٤٢