تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 737

مساهمون:

ص٧٣٧
بن عبد اللَّه الرفّاء و ابا سهل بشر بن احمد الاسفراينى و على بن بندار الصوفى و ابا احمد محمد بن محمد بن الحسين الشيبانى و اقرانهم روى عنه محمد بن الحسنى بن محمد الخلّال و الحاكم ابو عبد اللّه الحافظ و ابو القاسم الازهرى و عبد العزيز بن على الازجى و ابو القاسم التنوخى و جماعة سواهم آخرهم ابو بكر احمد بن على بن خلف الشيرازى تفقّه فى حداثة السن و تزهّد و جالس الزهاد المجردين الى ان جعله اللَّه خلفا لجماعة من تقدّمه من العباد المجتهدين و الزّهاد الفائقين و تفقّه للشافعى على أبى الحسن الماسرخسى و سمع بالعراق بعد السبعين و الثلاثمائة ثم خرج الى الحجاز و جاور حرم اللَّه و أمنة مكة و صحب به العباد الصالحين و سمع الحديث من اهلها و الواردين و انصرف الى نيسابور و لزم منزله و بذل النفس و المال للمستورين من الغرباء و الفقراء المنقطع بهم و هيّأ دارا للمرضى بعد ان خربت الدور القديمة لهم بنيسابور و كل جماعة من اصحابه المستورين لتمريضهم و حمل مياههم الى الاطباء و شرب الادوية و صنّف فى علوم الشريعة و دلائل النبوة و فى سير العبّاد و الزهاد كتبا نسخها جماعة من اهل الحديث و سمعوها منه و سارت تلك المصنفات فى بلاد المسلمين تاريخا لنيسابور و علمائها الماضين منهم و الباقين و كانت فاته فى سنة ست و اربعمائة بنيسابور و زرت قبره غير مرة و ذهبى در عبر فى خبر من غبر در وقائع سنة سبع و اربعمائة گفته و عبد الملك بن أبى عثمان ابو سعد النيسابوريّ الوعظ القدوة المعروف بالخركوشى صنف كتاب الزهد و كتاب دلائل النبوة و غير ذلك قال الحاكم لم ار اجمع منه علما و زهدا و تواضعا و ارشادا الى اللَّه زاده اللَّه توفيقا و اسعدنا بايامه قلت روى عن حامد الرفاء و طبقته و توفى فى جمادى الاولى و نيز ذهبى در تذكرة الحفاظ