لهرون وجد قارون فى نفسه و حسدهما فقال لموسى الامر لكما فلست و على شىء الى متى اصبر قال موسى عليه السّلام هذا صنع اللَّه تعالى قال لا اصدّقك و حتى تاتى بآية فامر رؤساء بنى اسرائيل انّ يجيء كلّ واحد بعصاه فحزمها و القاها فى القبّة الّتى كان الوحى ينزل إليه فيها فكانوا يحرسون عصيّهم بالليل فاصبحوا بعصا لهرون تهتزّ و لها ورق اخضر فقال قارون ما هو باعجب مما تصنع من السحر
و محمد بن احمد شربينى خطيب در سراج منير گفته
روى اهل الاخبار ان قارون كان اعلم بنى اسرائيل بعد موسى و هارون و اجملهم و اغناهم و كان حسن الصوت فبغى و طغى و كان اوّل طغيانه و عصيانه انّ اللَّه تعالى اوحى الى موسى ان يا مر قومه ان يعلّقوا فى ارديتهم خيوطا اربعة فى كلّ طرف خيطا اخضر كلون السماء يذكرون إذا نظروا إليها السماء و يعلمون انى منزل منها كلامى فقال موسى عليه السّلام يا ربّ أ فلا تأمرهم ان يجعلوا ارديتهم كلها خضرا فان بنى اسرائيل تحقر هذه الخيوط فقال اللَّه تعالى يا موسى ان الصغير من امرى ليس بصغير فان لم يطيعونى فى الامر الصغير لم يطيعون فى الامر الكبير فدعاهم موسى عليه السّلام و قال انّ اللَّه تعالى يامركم ان تعلقوا فى ارديتكم خيوطا خضرا كلون السماء لكى تذكروا ربّكم إذا رايتموها ففعل بنو اسرائيل ما امرهم به و استكبر قارون و لم يفعل و قال انما يفعل هذا الارباب بعبيدهم لكى يتميزوا عن غيرهم و كان هذا بدء عصيانه و بغيه و لما قطع اللَّه تعالى لبني اسرائيل البحر و اغرق فرعون جعل الحبورة لهرون عليه الصلاة و السّلام فحصلت له النبوة و الحبورة و كان له القربان و الذبح و كان لموسى عليه السّلام
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 729
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٧٢٩