تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 728

مساهمون:

ص٧٢٨
و جاء اللَّه محمود بن عمر زمخشرى در كشاف گفته قارون اسم اعجمى مثل هارون و لم ينصرف للعجمة و التعريف و لو كان فاعولا من قرن لانصرف و قيل معنى كونه من قومه انه آمن به و قيل كان اسرائيليا ابن عم لموسى هو قارون بن يصهر بن فاهث بن لاوى بن يعقوب و موسى بن عمران بن فاهث و قيل كان موسى ابن اخيه و كان يسمّى المنوّر لحسن صورته قال إذا كانت النبوة لموسى و المذبح و القربان الى هارون فما لى و روى انّه لما جاوز بهم موسى البحر و صارت الرسالة و الحبورة لهرون يقرّب القربان و يكون راسا فيهم و كان القربان الى موسى فجعله موسى الى اخيه و جد قارون فى نفسه و حسدهما فقال لموسى الامر لكما و لست على شىء الى متى اصبر قال موسى هذا صنع اللَّه قال و اللَّه لا اصدقك حتى تاتى بآية فامر رؤساء بنى اسرائيل ان يجيء كل واحد بعصاه فحزمها و القاها فى القبة التى كان الوحى ينزل عليه فيها و كانوا يحرسون عصيهم بالليل فاصبحوا و إذا بعصا هارون تهتز و لها ورق اخضر و كانت من شجر اللوز فقال قارون ما هو باعجب مما تصنع من السّحر فبغى عليهم من البغى و هو الظلم و ابو سعود بن محمد عمادى در ارشاد العقل السليم گفته ان قارون كان من قوم موسى كان ابن عمه يصهر بن فاهث بن لاوى بن يعقوب عليه السّلام و موسى عليه السّلام ابن عمران بن فاهث و قيل كان موسى عليه السّلام ابن اخيه و كان يسمى المنور لحسن صورته و قيل كان اقرأ بنى اسرائيل للتوراة و لكنه نافق كما نافق السامرى و قال إذا كانت النبوة لموسى و المذبح و القربان لهرون فما لى و روى انّه لما جاوز بهم موسى عليه السّلام البحر و صارت الرسالة و الحبورة و القربان