تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 726

مساهمون:

ص٧٢٦
على شيء حتى يقسموا التوراة و الانجيل و قال فاتوا بالتوراة و الانات واسعة و إله على و حفظ ما فيهما و المراد بعد بعثته صلّى اللَّه عليه و سلم من الحكم اقامتها و الحكم برسالته صلّى اللَّه عليه و سلّم و الايمان به كما دلت عليه كتب اللَّه تعالى كلها فهذا الذى يقوى لنا و شاه ولى اللَّه والد مخاطب در فوز كبير گفته يهود به توريت ايمان آورده بودند و ضلالت ايشان تحريف احكام توريت بود خواه ؟ تحريف لفظى باشد خواه تحريف معنوى و كتمان آيات آن و افترا بالحاق آنچه از آن نيست بان و تساهل در اقامت احكام آن و مبالغه و تعصب مذهب خود و استبعاد در رسالت حضرت پيغامبر با صلّى اللَّه عليه و سلم و بى ادبى و طعن به نسبت آن حضرت بلكه به نسبت خدا تبارك و تعالى نيز و مبتلا بودن به نحل و حرص و غير آن ما تحريف لفظى در ترجمه توريت و امثال آن به كار مىبرند نه در اصل توريت پيش اين فقير اين چنين محقق شد و هو قول ابن عباس اين تحريف معنوى تاويل فاسدست يحمل آيتى بر غير معنى آن به سينه زورى و انحراف از راه مستقيم ششم آنكه قطع نظر ازين كه امامت و وصايت حضرت هارون عليه السّلام بافادات سابقه شهرستانى و عينى و صاحب روضة الصفا و مترجمين ملل و نحل ثابتست تصديق و تحقيق امامت حضرت هارون ع و اولاد آن حضرت از ديگر افادات اجله و افاخم ائمّه سنيه هم ظاهر و باهرست پس رد عبارات تورات كه دلالت برين مرام دارد وجهى ندارد حسين بن مسعود بغوى در معالم التنزيل گفته قال اهل العلم بالاخبار كان قارون اعلم بنى اسرائيل بعد موسى و هارون عليهما السّلام و اقراهم التوراة و اجملهم و اغناهم و كان حسن الصوت فبغى و طغى و كان اول طغيانه و عصيانه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 726 | السيد مير حامد حسين الهندي