تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 731

مساهمون:

ص٧٣١
بل اللَّه جعلها له فقال له قارون و اللَّه لا اصدّقك فى ذلك حتى ترينى بيانه قال فجمع موسى رؤساء بنى اسرائيل و قال هاتوا عصيّكم فمن اصبحت عصاه خضراء فهو احقّ بالحبورة فجمعوا العصىّ و جاؤا بها و كتب كلّ واحد اسمه على عصاه فحزمها موسى و القاها فى القبّة التى كان يعبد اللَّه فيها و جعلوا يحرسون عصيهم حتى اصبحوا فاصبحت عصا هارون قد اهتز لها ورق اخضر و كانت من شجر اللّوز فقال موسى يا قارون ترى هذا من فعلى فقال قارون و اللَّه ما هذا باعجب ممّا تصنع السّحرة و ذهب قارون مغاضبا و اعتزل موسى باتباعه و جعل موسى يداريه للقرابة التى بينهما و هو يؤذيه فى كلّ وقت و لا يزيد فى كل وقت الّا عتوا و تجبرا و مخالفة و معاداة لموسى حتّى انّه بنى دارا و جعل بابها من الذّهب الاحمر و ضرب على جدرانها صفائح الذّهب و كان الملاء من بنى اسرائيل يغدون عليه و يروحون فيطعمهم الطعام و يحدّثونه و يضاحكونه و علامه محمود بن احمد عيينى شارح صحيح بخارى در عقد الجمان گفته و قد كانت قبة الزمان هذه مع بنى اسرائيل فى التّيه فيصلون إليها و هى قبلتهم و كعبتهم و امامهم كليم موسى عليه السّلام و يقدم القربان هارون عليه السّلام فلما مات هارون ثم موسى استمرّت ابناء هارون فيما كان يليه ابوهم فى امر القربان و هو فيهم الى الان و قام باعباء النبوة بعد موسى عليه السّلام و تدبير الامر بعده فتاه يوشع بن نون كما نذكره ان شاء اللَّه تعالى و مولوى رحمة اللَّه معاصر در اظهار الحق در ذكر الا بأس بان يخصص اولياء اللَّه بخصائص الا ترى ان هارون و اولاده كانوا مخصّصين بامور كثيرة من خدمة قبة الشهادة و ما يتعلق بها