تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 727

مساهمون:

ص٧٢٧
انّ اللَّه اوحى الى موسى ان يا مر قوسه ان يعلقوا فى ارديتهم خيوطا اربعة فى كل طرف خيطا اخضر بلون السّماء يذكرون إذا نظروا إليها السماء و يعلمون انى منزل منها كلامى فقال موسى يا ربّ أ فلا تأمرهم ان يجعلوا ارديتهم كلّها خضرا فان بنى اسرائيل تحقر هذه الخبوط فقال له ربّه يا موسى ان الصغير من امرى ليس بصغير فاذا هم لم يطيعونى فى الامر الصغيرين من امرى لم يطيعونى فى الام الكبير فدعاهم موسى عليه السّلام و قال ان اللَّه يامركم ان تعلّقوا فى ارديتكم خيوطا خضرا كلون السماء لكى تذكروا ربكم إذ رايتموها ففعلت بنو اسرائيل ما امرهم به موسى و استكبر قارون فلم يطعه و قال انما يفعل هذه الارباب بعبيدهم به موسى و استكبر قارون فلم يطعه و قال انما يفعل هذه الارباب بعبيدهم لكى يتميّزوا عن غيرهم فكان هذا بدأ عصيانه و بغيه فلمّا قطع موسى لبني اسرائيل البحر جعلت الحبورة لهارون و هى رياسة المذبح فكان بنو اسرائيل ياتون بهديهم الى هارون فيضعه على المذبح فتنزل نار من السماء فتاكله فوجد قارون من ذلك فى نفسه و الى موسى و قال يا موسى ذلك الرسالة و لهرون الحبورة و لست فى شىء من ذلك و انا اقرأ للتوراة لا صبر لي على هذا فقال له موسى ما انا جعلتها فى هارون بل اللَّه جعلها له فقال قارون و اللَّه لا اصدقك حتى ترينى بيانه فجمع موسى روس بنى اسرائيل فقال هاتوا عصيّكم فحزمها و القاها فى قبة اللَّه التى كان يعبد اللَّه فيها فجعلوا يحرسون عصيهم حتى اصبحوا فاصبحت عصا هارون قد اهتزّ لها ورق اخضر و كانت من شجر اللوز فقال موسى يا قارون الا ترى ما صنع لهارون فقال و اللَّه ما هذا ؟ ؟ ؟ ما مجب مما تصنع من السحر و اعتزل قارون موسى باتباعه