تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 730

مساهمون:

ص٧٣٠
الرسالة فوجد قارون لذلك فى نفسه و قال يا موسى لك الرسالة و لهرون الحبورة و لست فى شىء لا اصبر انا على هذا فقال موسى عليه السّلام و اللَّه ما صنعت ذلك لهرون بل اللَّه تعالى جعلها له فقال قارون و اللَّه لا اصدّقك حتى ترينى بيانه فجمع موسى عليه السّلام رؤسا بنى اسرائيل و امرهم ان يجيء كل رجل منهم بعصا فجاءوا بها فحزمها و القاها موسى عليه السّلام فى قبة له كان يعبد اللَّه تعالى فيها و كان ذلك بامر اللَّه تعالى و دعا موسى عليه السّلام ان يريهم بيان ذلك فباتوا يحرسون عصيتهم فاصبحت عصا هارون عليه السّلام و قد اهتزّ لها ورق اخضر و كانت من شجر اللوز فقال موسى عليه السّلام لقارون الا ترى ما صنع لهرون فقال و اللَّه ما هذا باعجب مما تصنع من السحر فاعتزل قارون و معه ناس كثير و ولى هارون عليه السّلام الحبورة و هى رياسة الذبح و القربان و كانت بنو اسرائيل ياتون بهداياهم الى هارون عليه السّلام فيضعها فى المذبح و تنزل نار من السماء فتاكلها و اعتزل قارون باتباعه و كان كثير المال و التبع من بنى اسرائيل فكان لا ياتى موسى عليه السّلام و لا يجالسه و احمد بن محمد بن ابراهيم ثعلبى در عرائس گفته قالوا فلمّا قطع موسى بنى اسرائيل البحر جعلت الحبورة و هى رياسة المذبحة و بيت القربان لهارون فكانت بنو اسرائيل ياتون بهديهم فيدفعونه الى هارون فيضعه على المذبح فتنزل نار من السماء فتأكله فوجد قارون فى نفسه من ذلك و اتى موسى و قال له يا موسى لك الرّياسة و الرسالة و لهارون الحبورة و لست انا فى شىء من ذلك و انا اقر المتورية منكما لا صبر لى على هذا فقال موسى و اللَّه ما جعلتها انا فى هارون