تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 724

مساهمون:

ص٧٢٤
فى ذلك بل هى اولى لوجود الانبياء المتكاثرة فى كلّ عصر بخلافها اليوم هذا ان اريد الجملة و عمدة التفاصيل و ان اريد ادقّ دقيق كرفعه و خفضه و نصبه و زيادة حرف مدّ مثلا و نقصه فلا تتم الحراسة عن ذلك و كيف و هذه القراءات قد كثرت كثرة كثيرة لا سيما على من يقبل ما يسمونه الشّاذ و لا نم ان العادة تقضى بحفظه عن ذلك و امّا دعواهم على سائر كتب اللَّه تعالى انّها محرفة عموما اجترأ عليه كثير من مفرّعة الشافعية بانّه يجوز الاستنجاء بالتوراة و الانجيل او كثيرا كما يزعم كثير فلا دليل لهم عليه و كل ما ورد فى تحريف اهل الكتاب فهو اما عائد الى المعنى كما هو واقع فى القرآن يحرّفه الآن كل مبتدع على هواه و امّا ان يكتبوا كتابا و يقولون هو من عند اللَّه و ما هو من عند اللَّه و سواء افردوها او ادخلها احدهم فى الاسفار تلبيسا بلا شيوع لان شيوع ذلك محال لما ذكرنا من توفر الدواعى على الحفظ و على كل تقدير فاصل كتب اللَّه تعالى معروفة محفوظة كما صرّح به خبر ابن عبّاس و غيره و كيف لا و قد قال اللَّه سبحانه و تعالى
يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ *
و احتجّ عليهم بكتابهم على الاطلاق فلو كان الذى اوتوه فى ايديهم انّما هو محرف كلّه او مختلط لم تقم عليهم حجّة و على الجملة فليس هذا الا من قبيل الغلوّ فى الدّين و الافتخار على الامم كما يفعلونه من التعريض بالانبياء حين الثناء على النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم و الواجب تعظيم الكلّ و رعاية حقّه و الاقتصار من التفضيل على ما دل عليه دليل ان الجأ إليه ملجئ و عامة الاشتغال المفاضلة مطلقا فضول و محمد بن اسماعيل بن صلاح الامير اليمانى الصنعانى در ذيل ابحاث مسدوده در ذيل عبارت مقبلى كه منقول شد بعد كلامى گفته إذا عرفت هذا
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 724 | السيد مير حامد حسين الهندي