تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 722

مساهمون:

ص٧٢٢
وَ يَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
گفته المسئلة الثالثة اختلفوا فى كيفية الكتمان فالمروى عن ابن عبّاس ايهم كانوا يحرفون ظاهر التوراة و الانجيل و عند المتكلمين هذا ممتنع لانّها كانا كتابين بلغا فى الشهرة و التواتر و الى حيث يتعذر ذلك فيهما بل كانوا يكتمون التاويل و نيز رازى در تفسير آيه
وَ إِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ وَ ما هُوَ مِنَ الْكِتابِ وَ يَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ ما هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ يَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ
گفته السؤال الثانى كيف يمكن ادخال التحريف فى التوراة مع شهرتها العظيمة بين النّاس و الجواب لعلّه صدر هذا العمل عن نفر قليل يجوز عليهم التواطؤ على التحريف ثم انهم عرضوا ذلك المحرف على بعض العوام و على هذا التقدير يكون هذا التحريف ممكنا و الأصواب عندى فى تفسير الآية وجه آخر و هو انّ الآيات الدالّة على نبوة محمّد صلّى اللَّه عليه و سلّم كان يحتاج فيها الى تدقيق النظر و تأمّل القلب و القوم كانوا يوردون عليها الأسئلة المشوّشة و الاعتراضات المظلمة فكانت تصير تلك الدّلائل مشتبهة على السامعين و اليهود كانوا يقولون مراد اللَّه تعالى من هذه الآية ما ذكرناه لا ما ذكرتم فكان هذا هو المراد بالتحريف و بلىّ الا لسنة و هذا مثل ان المحقق فى زماننا ليستدل بآية من كتاب اللَّه فالمبطل يورد عليه الأسئلة و الشبهات و يقول ليس مراد اللَّه ما ذكرت فكذا فى هذه الصورة و نيز رازى در تفسير آيه
مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ وَ يَقُولُونَ سَمِعْنا وَ عَصَيْنا وَ اسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَ راعِنا
الى آخر الآية