تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 719

مساهمون:

ص٧١٩
و هم الائمة الاثنا عشر و رسل الحمل الاثنا عشرهم الحواريون الاثنا عشر رضع الخ اين عبارات صريحست در آنكه طرو اثنى عشر اساس كه در سفر رويا ذكر آن كرده و ائمه اثنا عشر عليهم السّلام‌اند و آن صريحست در تاييد مذهب اماميه و نيز در براهين بعد نقل عبارتى از سفر رويا گفته و ترجمته بالعربية و الابواب الاثنا عشر اثنا عشر لؤلؤة كلّ واحد من الابواب كان من لؤلؤة واحدة و ساحة المدينة من الذهب الابريز كالزجاج الشفّاف اقول هذا بيان لما قبله و صفة للابواب و كون كلّ باب من لؤلؤة واحدة فيه اشارة الى ما يدّعيه الاماميون من عصمة ائمتهم لأنّ اللؤلؤة كروية و لا شك ان الشكل الكروى لا يمكن انثلامه لأنّه لا يباشر الاجسام الّا على ملتقى نقطة واحدة كما صرح به أقليدس و الاصل فى عصمة الامام امّا عند اهل السنة و الجماعة و ان العصمة ليست به شرط بل العمدة فيه انعقاد الاجماع و امّا عند الامامة فهى واجبة فيه لأنّه لطف و لان النفوس الزكية الفاضلة تابى عن اتباع النفوس الدنية المفضولة و عدم العصمة علة عدم الفضيلة و لهما فيها بحث طويل لا يناسب هذا المقام قوله و ساحة المدينة من الذهب الابريز كالزجاج الشفاف يريد بذلك اهل ملّته صلعم لانهم لا ينحرفون عن اعتقادهم و لا ينصرفون عن مذهبهم فى حالة العسرة و امّا الذين اغواهم قسوس الانكتاريين فمن الجهال الذين لا معرفة لهم باصول دينهم و هذا هو مصداق قوله صلعم انا مدينة العلم و على بابها اين عبارت صريحست در اين كه بودن هر باب انه لؤلؤة واحده اشاره‌ست بعصمت ائمه عليهم السّلام و آن از اعظم تاييدات مذهب اهل حقست و مذهب مخالفين متعصبين را كه ؟ ؟ ؟ بمزيد لجاج و اعوجاج معاذ اللَّه اهتمام تمام در نفى عصمت ابن حضرات دارند هباء منثورا مىسازد