و ترجمته بالعربية فاخذتنى الروح الى جبل عظيم شامخ و ارتنى المدينة العظيمة اورشليم المقدسة ازالة من السماء من عند اللَّه و فيها مجد اللَّه و صوبها كالحجر الكريم كحجر اليشم و البلّور و كان لها سور عظيم عال و اثنا عشر بابا و على الابواب اثنا عشر ملكا و كان قد كتب عليها اسماء اسباط اسرائيل الاثنى عشر اقول لا تاويل لهذا النصّ بحيث ان يدل على غير مكّة شرّفها اللَّه تعالى و المراد مجد اللَّه بعثته محمّدا صلّى اللَّه عليه و سلم فيها و الضّوء عبارة عن الحجر الاسود و تشبيهه باليشم البلور اشارة الى صحيح الروايات التى وردت فى انّه لما نزل كان ابيض و المراد بالسور هو ربّ الجنود صلعم و الابواب الاثنى عشر اولاده الاحد عشر و ابن عمه على و هم على الحسن و الحسين و على و محمد و جعفر و موسى و على و محمد و على و الحسين و القائم المهدى محمّد رضي اللَّه عنهم و قوله و على الابواب الاثنى عشر اثنا عشر ملكا يدلّ على عظم مرتبته و على عموم نبوته و قيام دعوته و على انقياد جميع الاسباط له و الاسباط الاثنا عشر عبارة عن اولاد يعقوب ع و هم روبين و شمعون و لاوى و يهودا و اسخرو زابلون و ابن يامين و دان و نفتالى و ياد و عاشر و يوسف ع و هذا مصداق لقوله لولاك لما خلقت الافلاك درين عبارت سراسر متانت اين عالم نحرير و محقق خبير تبشير بائمّه اثنى عشر از بيان يوحنا ثابت فرموده و براى مزيد ايضاح حق واضح الابتلاج و ابطال وساوس اهل اعوجاج اسامى متبركه ائمه اثنا عشر عليهم السّلام مفصلا بر زبان حقايق ترجمان آورده و نيز در براهين ساباطيه بعد نقل عبارتى از سفر رويا گفته و ترجمته بالعربية و لسور المدينة اثنا عشر اساسا و عليها اسماء رسل الحمل الاثنى عشر اقول هذا تاكيد صريح لما قبله و الاثنا عشر الاساس
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 718
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٧١٨