تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 702

مساهمون:

ص٧٠٢
إذا جاء روح الحق يرشدكم و يعلمكم و يريدكم بجميع الخير لأنّه ليس يتكلم من تلقاء نفسه و در زبور نام مقدس محمد بن عبد اللَّه نيز واقع‌ست و احتمال و اشتباه از اصل زائل مىكند فى الزبور و نسخته محفوظة عند اليهود يا احمد فاضت الرحمة على شقتيك من اجل ذلك ابارك عليك فتقلّد السيف فان بهاءك و حمدك الغالب و بوركت كلمة الحق فان ناموس و شرائعك مقرونة بهيبة يمينك سهامك مسنونة و الامم يجرون تحتك كتاب حق جاء به اللَّه من اليمن و التقديس من جبل فاران و امتلأت الارض من تحميد احمد و تقديسه و ملك الارض و رقاب الامم و فى موضع آخر من الزبور ايضا لقد انكسفت السماء من بهاء احمد و امتلأت الارض من حمده و اهل كتاب هميشه از مولد و مبعث و نسب و نعوت و شمائل نبى آخر زمان و اخراج كفار قريش او را از وطن خود و محل هجرت او بوجهى خبر مىدادند كه بسبب تخصيصات و تقييدات احتمال شركت ابهامى مرفوع و منتفى گشته كلى منحصر فى فرد واحد شده بود و لهذا در وقت ظهور آن عاليجناب آن صفات را برو منطبق يافته بلكه منحصر درو شناخته پارهء در ربقه انقياد در آمدند و برخى وعده نصرت و امداد بر وقت مصمم نمودند اما قضا و قدر پيش دستى گردد آنجماعة قبل از رسيدن وقت بدار القرار شتافتند و نيز در وقت تولد علاماتى كه بظهور آمد و تكلم احجار و اشجار و اخبار كاهنين و هتف هواتف جن و بانگ زدن اصنام و شياطين و همچنين در وقت بعثت آنچه وقوع يافت احتمالات ديگر را مسدود ساخت باز ظهور معجزات و استجابت دعوات و امداد و نصرتى كه پى در پى از جناب الهى به او و اتباع او مىرسيد و بركات و انوار كه ازو در عالم منتشر شد و باقى ماند دليل انى تخصيص او گرديد انتهى ازين عبارت ظاهرست كه شاهصاحب بر فرقه غرابيه كه حسب اظهار شان منكر نبوت جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم‌اند و اساءت ادب حضرت