عليه السلام فى الترجمة العربية المطبوعة سنة ؟ ؟ هكذا و على اسماعيل استجبت لك هو ذا اباركه و اكبره و اكثره جدّا فسيلد اثنى عشر رئيسا و اجعله لشعب كثير و قوله اجعله لشعب كثير يشير الى محمّد صلّى اللَّه عليه و سلّم لأنّه لم يكن فى ولد اسماعيل من كان لشعب كثير غيره و قد قال اللَّه تعالى ناقلا دعاء ابراهيم و اسماعيل فى حقّه عليهم السلام فى كلامه مجيد ايضا ربّنا و ابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك و يعلمهم الكتاب و الحكمة و يزكّيهم انّك انت العزيز الحكيم و اين عبارت توراة چنانچه بر ثبوت جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم دلالت دارد همچنان بر امامت ائمّه اثنا عشر عليهم السلام بآواز بلند ندا مىكند و كسى كه ادنى رائحه از انصاف و تديّن داشته باشد درين معنى شك نمىكند و هرگز عقل عاقلى قبول نمىكند كه دلالت اين عبارت بر نبوّت جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم مقبول باشد و دلالت آن بر امامت حضرت ائمّه اثنا عشر با وصف تصريح بعدد اثنا عشر مسلّم نباشد
تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى
و للَّه الحمد و المنة كه فاضل نحرير نقّاد عتاظ علامه جواد بن ابراهيم ساباط با وصف حنفيت و سنّيت تاب كتمان حق نيافته ببركت صر اوقات عزيز در تاييد اسلام و ردّ منكرين و جاحدين نبوت حضرت خير الانام اعتراف صريح و اقرار صحيح به اين معنى نموده كه حق آنست كه اين كلام در شان ائمّه اثنا عشر عليهم السلامست كه شيعه اعتقاد عصمت شان دارند قال فى البراهين الساباطية فيما تستقيم به الملة المحمدية بعد نقل عبارة عبرانية من سفر التكوين من التوراة و ترجمته بالعربية و امّا اسماعيل فانّى قد سمعت دعاءك له و ها انا ذا قد باركت فيه و جعلته مثمرا و ساكثره تكثيرا و سيلد اثنى عشر ملكا و ساصيّرهم امة عظيمة اقول ذهب اليهود و النصارى الى ان المراد بالماك الاثنى عشر اولاد اسماعيل الاثنا عشر و هو باطل لانهم لم يتملكوا