پس وحى حضرت موسى و عيسى اكثر بدون واسطه جبرئيل بود خصوصا تورات كه يك دفعه ايشان را بلا واسطهء كسى در طور عنايت شده بود مكتوب بر الواح زبرجد در آنجا دخل جبرئيل تواند شد فى التوراة فى السفر الرابع منه قال اللَّه تعالى لابراهيم ان هاجر تلد و يكون من ولدها من يده فوق الجميع و يد الجميع مبسوطة إليه بالخشوع و نسخه توراة كه اين عبارات از آنجاست نزد يهودست اهل اسلام را بر ان دست نيست و نه در آن جبرئيل تصرف نموده لان اليهود كانوا يعادون جبرئيل و بديهيست كه از اولاد هاجر اين قسم شخصى كه در وقتى از اوقات دست او بالاى همه شده باشد و همه اهل عصر او بخشوع متوجه به حضرت او باشند غير از محمد بن عبد اللَّه نبودهست امّا على بن أبي طالب پس در زمان خلفاء ثلثة مغلوب و خائف و مغصوب و مظلوم مانده و چون نبوت بخلافت او رسيد خشوعى كه معاويه با او به عمل آورد و ديگر بغات و خوارج پوشيده نيست و فى السفر الخامس منه يا موسى انى مقيم لبني اسماعيل نبيّا من بيتى اجريهم و اجرى قولى فى فيه و يقول لهم ما امره به و اين قسم نبىّ لا بدّ از بنى اسماعيل پيدا شود و على ابن أبي طالب ما هى امر الهى ترسانيد و نه قول خدا در دهان او آمد بلكه خود را تابع پيغمبر وقت و تلميذ او دانست پس آن نبى نيست الّا محمّد بن عبد اللَّه و فى الانجيل فى الصحاح الرابع عشر من انجيل يوحنّا امّا فارقليط روح القدس الذى يرسله أبى به اسمى هو يعلّمكم و يمنحكم جميع الاشياء و هو يذكّركم ما قلته لكم و فى انجيل يوحنّا ايضا فى الصحاح السادس منه لكنى اقول لكم الآن حقّا و يقينا انّ انطلاقى عنكم خير لكم فان لم انطلق الى أبى لم ياتكم فارقليط و ان انطلقت ارسلت به إليكم فاذا ما جاء هو يعبّد اهل العالم و يديّنهم و يوبّخهم و يوقفهم على الخطيئة و البرّ و فيه ايضا ان لى كلاما كثيرا
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 701
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٧٠١