تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 697

مساهمون:

ص٦٩٧
فخانت خيانة بان ضاجعها رجل مضاجعة انسال و خفى ذلك عن زوجها و استترت و هى نجسة و شاهد ليس عليها و هى لم تضبه و خطر بباله راى غيره فغار عليها و هى نجسة او عبر عليه روح الغيرة فغار على زوجته و هى غير نجسة فليات ذلك الرجل بزوجته الى الامام و يأت بقربانها معها عشر ويبة من دقيق الشعير لا ينسب عليها دهنا و لا يجعل فوقها لبانا لانها قربان الغبرة قربان الذكر يذكر بالذنوب فيقدمها الامام و يقفها بين يدى اللَّه و ياخذ الامام من الماء المقدس فى آنية خزف و من التراب الذى يكون فى عرصة المسكن ياخذ و يلقى فى الماء و يقفها بين يدى اللَّه و يكشف راسها و يجعل على يديها قربان الذكر قربان الغيرة و ليمسك فى يده الماء المر اللاعن و يحلفها و يقل لها ان كان رجل لم يضاجعك و لم تحيدى الى نجاسه غير زوجك فايرئى من هذا الماء اللاعن و ان كنت قد حدت الى غير زوجك و تنجست به و جعل غيره فيك مضاجعته يحلفها الامام على ذلك بيمين الحرج و يقول لها يجعلك اللَّه مسبة و يمينا بين قومك بما يجعل اللَّه وركك ساقطة و بطنك وارما و ذلك إذا صار هذا الماء المر اللاعن فى امعائك فيرم البطن و يسقط الورك و تقول المرأة امين امين و يكتب الامام هذه اللعنات فى كتاب و يمحو بالماء المر و يسقيها الماء المر اللاعن فيستحيل فيها امرا و ياخذ من يدها قربان الذكر و يحركه بين يدى اللَّه و يقدمه الى المذبح و يقبض منه و يقتره على المذبح و بعد ذلك و يسقيها الماء فاذا ساقطها فان كانت قد تنجست و خانت زوجها خيانة استحال فها مرافوهم بطنها و سقطت وركتها و صارت مسبّه فيما بين قومها و ان لم تنجس بل هى طاهرة برئت و حملت حملا هذه شريعة الغيرة فى ان تحيد مرآة عن زوجها فتنجس او رجل يخطر بباله رأي غيرة فيعار على زوجته فليقفها بين يدى اللَّه و