تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 693

مساهمون:

ص٦٩٣
الثوب او السدى او اللحمة كان من صوف او كتان او جميع آلة الجلود الذى يكون فيه البلاء لأنّه برص ما حق لذاك يحرق بالنار و ان رآه الامام لم يتفش فى الثوب او السدى او اللحمة او جميع آلة الجلود فليأمر بغسله و يقف سبعة ايام ثانية ثم ينظره الامام بعد ما غسل فان كان لم ينقلب لونه و لم يتفش فهو نجس و ليحرق بالنار فهى مهلكة كانت فى سجفه او زئبره فان رآه قد خبأ بعد ما غسل فليحرقه من الثوب او من الجلد و يقطعه من السدى او من اللحمة و ان ظهرت زيادة فى الثوب او السدى او اللحمة او جميع آلة الجلود فهى المنتشرة فليحرق بالنار الّذى فيه البلاء و الثوب او السدى او اللحمة او جميع آلة الجلود ان غسلت فزال عنها البلاء فلتغسل ثانية و تطهر هذه شريعة بلوى البرص فى ثوب الصوف او الكتان او السدى او اللحمة او شىء من آلة الجلود ليطهر او لينجس و نيز در سفر ثالث تورات مذكورست الفصل السابع و العشرون ثم كلّم اللَّه موسى قائلا مر بنى اسرائيل و قل لهم أيّ انسان سوّغ نذرا من النفوس للّه فليقوم فتكون قيمة الذكر من ابن عشرين سنة الى ستّين سنة خمسين مثقال فضة بمثقال القدس فان كانت انثى فقيمتها ثلثون و ان كان ابن خمس سنين الى عشرين فقيمة الذكر عشرون مثقالا و الانثى عشرة و ان كان من ابن شهر الى خمس سنين فقيمة الذكر خمسة مثاقيل فضة و الانثى ثلاثة و ان كان من ابن ستين سنة فصاعدا فقيمة الذكر خمسة عشر مثقالا و الانثى عشرة و ان كان مهينا من القيمة فليوقف بين يدى الامام و يقومه حسب ما تنال يد الناذر كذاك يقوّمه الامام و ان كان بهيمة يصلح ان يقرب منها قربانا للّه فكلّ ما يجعل من ذلك للّه يكون قدسا للّه بعينه لا يبدّله و يغيره جيّدا برديّ و لا رديّا بجيّد فان غيّر بهيمة بهيمة فقد صار هو و بديله قدسا و ان كانت بهيمة نجسة و ما لا يقرب منه قربان للّه