تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 633

مساهمون:

ص٦٣٣
و بلوغه الاربعين و ما قبل ذلك بالنسبة الى المبعوث إليهم و تاهلهم لسماع كلامه لا بالنسبة إليه و لا إليهم لو تاهّلوا قبل ذلك و تعليق الاحكام على الشروط قد يكون بحسب المحلّ القابل و قد يكون بحسب الفاعل المتصرّف فهنا التعليق انّما هو بحسب المحل القابل المبعوث إليهم و قبولهم سماع الخطاب من الجسد الشريف الذى يخاطبهم بلسانه و هذا كما يوكّل الاب رجلا فى تزويج ابنته إذا وجدت كفوا فالتوكيل صحيح و ذلك الرجل اهل للوكالة وكالته ثابتة و قد يحصل توقف التصرف على وجود كفو و لا يوجد الّا بعد مدة و ذلك لا يقدح فى صحة الوكالة و اهلية الوكيل انتهى كلام السبكى بلفظه و شيخ عبد القادر بن شيخ العيد رؤس در اول نور سافر عن اخبار القرن العاشر گفته اعلم انّ اللَّه سبحانه و تعالى لما أراد ايجاد خلقه ابرز الحقيقة المحمدية من انواره الصمدية فى حضرته الاحدية ثم سلخ منها العوالم كلّها علوها و سفلها على ما اقتضاه كمال حكمته و سبق فى ارادته و علمه ثم اعلمه تعالى بكماله و نبوّته و بشّره بعموم دعوته و رسالته و بانّه نبى الانبياء واسطة جميع الاصفياء و ابوه آدم بين الرّوح و الجسد ثم انبجست منه عيون الارواح فظهر ممدّا لها فى عوالمها المتقدمة على عالم الاشباح و كان هو الجنس العالى على جميع الاجناس و الاب الاكبر لجميع الموجودات و النّاس فهو و ان تاخّر وجود جسمه متميّز على العوالم كلها برفعته و تقدمه إذ هو خزانة السر الصمدانى و محتد تفرّد الامداد الرحمانى و صحّ فى مسلّم انّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قال انّ اللَّه كتب مقادير الخلق قبل ان تخلق السموات و الارض بخمسين الف سنة و كان عرشه على الماء و من جملة ما كتب فى الذكر و هو أمّ الكتاب انّ محمّدا خاتم النبيين و صح ايضا انى عند اللَّه لخاتم النبيين و ان آدم لمنجدل فى