بر زبان مىآرد يعنى استخلاف حضرت موسى حضرت هارون عليهما السّلام را سبب ترك عبادت حق تعالى و اختيار عبادت عجل بعد رفتن حضرت موسى عليه السّلام قرار مىدهد و اظهار مىنمايد كه چون حضرت موسى عليه السّلام قوم خود را بسوى هارون عليه السّلام سپرد و بسوى خدا نسپرد لهذا اينها ترك عبادت حق تعالى كردند و عبادت عجل آغاز نهادند و نيز مىگويد كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم چون استخلاف نفرمود بعد خود و تسليم نمود امر امت خود را بسوى خدا پس حق تعالى براى امت آن حضرت افضل ناس را بعد حضرت رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم اختيار كرد و آن ابو بكر بود كه اصلاح كرد در ميان قوم آن حضرت و هذا اوان الشروع فى الدلائل الدالة على دلالة حديث المنزلة على خلافة على عليه السّلام
دليل اول ثبوت افتراض طاعت جناب امير ع به ثبوت افتراض طاعت هارون
دليل اول آنكه علاوه بر ثبوت خلافت حضرت هارون عليه السّلام از شاد حضرت موسى ع در وقت غيبت طور و عدم جواز زوال و انقطاع آن كه سابقا بابلغ وجوه و احسن طرق مبين شد قطعا و جزما و بتّا و يقينا از منازل حضرت هارون عليه السّلام افتراض طاعت و لزوم انقياد و وجوب اتباع آن حضرت ست هيچ مكابرى و معاندى هم خلق احتمال انقطاع و زوال در آن نمىتواند كرد و وجوب اتباع حضرت هارون عليه السّلام امريست نهايت ظاهر و واضح تا آنكه حضرات سنّيه هم با اين همه انهماك در انكار واضحات منع آن نتوانستند كرد بلكه بتاكيد و تشييد تمام اثبات آن كردهاند شمس الدين محمود بن عبد الرحمن بن احمد اصفهانى در تشييد القواعد فى شرح تجريد العقائد گفته قوله انّه كان خليفة له على قومه فى حال حياته قلنا لا نسلّم ذلك بل كان شريكا له فى النبوة و الشريك غير خليفة و ليس جعل احد الشريكين خليفة عن الآخر اولى من العكس و قوله تعالى حكاية عنه
اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي
فالمراد به المبالغة و التاكيد فى القيام بامر قومه على نحو