ربما امكن ان يقال انّه يفيد العلم بعدمه و هى كثيرة الّا انا نقتصر ههنا على وجوه الاول انّه لمّا مرض رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و قال العبّاس لعلى انا اعرف الموت فى وجوه بنى عبد المطلب و قد عرفت الموت فى وجه رسول اللَّه عليه السّلام فادخل بنا عليه نسأله عن هذا الامر فان كان لنا بيّنه و ان كان لغيرنا وصّى النّاس و معلوم انّ عليّا لو كان منصوصا عليه لكان العبّاس اعرف الناس بذلك فكان لا يقول مثل هذا الكلام لا يقال مراد العبّاس منه ان الامارة الّتى جعلها النّبى عليه السّلام هل تسلّم لهم أم لا لانا نقول لفظة لنا او لغيرنا يقتضى الملك و الاستحقاق و لم يقل العبّاس سله هل يسلّم هذا الامر إلينا لا حتّى يصحّ ما قاله السائل و ايضا
فقد روى انّ عليا رضى اللَّه عنه قال له فيما بعد خفت ان يقول النّبى عليه السّلام انّه لغيركم فلا يعطينا النّاس ابدا
و معلوم ان ذلك انما يلزم إذا قال هو مستحق لغيركم لا إذا قال لا يسلّمه النّاس إليكم ازين عبارت ظاهرست كه فخر رازى اوّلا به اين قول كه نسبت آن بعباس نموده استدلال كرده بر عدم نصّ خلافت جناب امير المؤمنين عليه السّلام و حاصل اين قول آنست كه عبّاس به حضرت امير المؤمنين عليه السّلام گفت كه من مىشناسم موت را در وجوه بنى عبد المطلب و بتحقيق كه شناختهام موت را در روى رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم پس داخل شو با ما بر آن جناب كه سؤال كنيم آن حضرت را ازين امر پس اگر باشد اين امر براى ما بيان خواهد كرد آن حضرت و اگر باشد براى غير ما وصيت خواهد كرد مردم را يعنى ايشان را وصيت نيكوى در حق ما خواهد فرمود رازى مىگويد كه اگر على عليه السّلام منصوص مىبود عبّاس اعرف ناس به آن مىبود و نمىگفت مثل اين كلام و پر ظاهرست كه نزد اهل حقّ اين كلام عباس ثابت نيست پس احتجاج رازى به آن صريح الفسادست و ضررى بأهل حق از آن نمىرسد و هرگز
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 598
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٥٩٨