تفسير كرده لهذا واضح شد كه رفعت در اطلاق منزله ماخوذ مىباشد پس بنا بر اين هم نفى امامت و خلافت از مدلول منزلت خارج باشد و از غرائب امور آنست كه فخر رازى در كتب حكميه خود بر كسانى كه قائلاند بثبوت امر معدوم تشنيع بليغ نموده تا آنكه ايشان را از جمله عقلا خارج ساخته و در اين جا خودش و اتباع او درين بليّه گرفتار شدهاند كه نفى خلافت را مصداق منزلت كه بمعنى امر ثابتست گردانيدهاند رازى در مباحث مشرقيه در باب اوّل از كتاب اول گفته الفصل التاسع فى ان المعدوم ليس بثابت فان قوما ممن عميت بصائرهم فى حقائق الابحاث المتعلقة بالوجود و العدم زعموا ان ما ليس بموجود ينقسم الى ما يكون ممتنع الوجود و الى ما لا يكون فان كان ممتنع الوجود فهو النفى الصرف و ان كان ممكن الوجود فانّه يكون عند كونه معدوما ثابت او زعموا انّه موصوف بصفات ثابتة حالة العدم و تلك الصفات لا موجودة و لا معدومة ازين عبارت ظاهر مىشود كه حق واضح آنست كه معدوم ثابت نيست و كسانى كه معدومات ممكنه را دقت عدم ثابت مىدانند مستحق غايت طعن و تشنيعاند كه فخر رازى ايشان را بعماى بصائر نسبت مىنمايد و هر گاه معدوم را بثبوت وصف نتوان كرد بلا شبه وصف نفى خلافت هم بثبوت جائز نخواهد شد پس نفى خلافت مصداق منزلت كه بمعنى مرتبهست نخواهد بود زيرا كه مرتبه دلالت بر ثبوت دارد و نيز در مباحث مشرقيه بعد ايراد بعض دلائل برينكه ثابت نيست گفته على ان كل ذلك براهين اوردناها فى الموضع البديهى الاوّلى الفساد فانّا قد بيّنا انّ الوجود هو نفس الحصول فى الأعيان و من جعل هذا الحصول مجامعا للّاحصول فقد خرج عن غريزة العقل الخ ازين عبارت واضحست كه قول بثبوت معدوم بديهى الفسادست
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 593
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٥٩٣