تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
على مرتبة من هذه المراتب بعث عليها المرتبة المنزلة الرفيعة أراد بها الغزو و الحج و نحوهما من العبادات الشاقّة و هى مفعلة من رتب إذا انتصب قائما ازين عبارت واضحست كه مرتبه بمعنى منزله رفيعه‌ست و چون در صحاح منزله را بمرتبه تفسير كرده ظاهر شد كه در مدلول منزله رفعت ماخوذست پس لفظ منزلت نفى امامت را كه اصلا رفعتى در آن نيست هرگز شامل نباشد و نيز در مجمع البحار مذكورست و ح انزلوا النّاس منازلهم أي اكرموا كلا على حسب فضله و شرفه فلا تسوّوا بين ؟ ؟ وضيع و شريف و خادم و مخدوم و رفعنا بعضهم فوق بعض ازين عبارت واضحست كه مراد از منازل در حديث انزلوا النّاس منازلهم مقامات فضل و شرفست پس بهر وجهى كه منازل را درين حديث مخصوص بمقامات فضل و شرف خواهند نمود به همان وجه بعينه لفظ منزلت در حديث منزلت مخصوص بفضل و شرف خواهد بود و چنانچه لفظ منازل غير فضل و شرف را متناول نيست همچنين لفظ منزلت هم غير شرف و فضل را شامل نخواهد شد پس نفى خلافت و امامت كه هرگز شرف و فضل نيست مدلول لفظ منزله نباشد و در قاموس منزله را بدرجه تفسير كرده حيث قال و المنزلة موضع النزول و الدّرجة و مراد از درجه منزلت رفيعه مىباشد چنانچه ابو القاسم حسين بن محمد بن المفضل الراغب الاصفهانى در مفردات گفته الدّرجة المنزلة لكن يقال للمنزلة درجة إذا اعتبرت بالصعود دون الامتداد على البسيط كدرجة السّطح و السّلّم و يعبّر بها عن المنزلة الرفيعة قال اللَّه تعالى
وَ لِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ
بيّنها لرفعة منزلة الرّجال عليهنّ فى العقل و السّياسة و نحو ذلك من المشار إليه بقوله
الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ
ازين عبارت ظاهرست كه تعبير كرده مىشود بدرجه از منزلت رفيعه و چون در قاموس منزله را بدرجه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 592 | السيد مير حامد حسين الهندي