البتة فيجب إذا كان حال علىّ من النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم حال هارون من موسى لا يكون اماما بعده لكان اقرب ممّا تعلّقوا به لانّهم راموا اثبات منزلة مقدرة ليست حاصلة بهذا الخبر فان ساغ لهم ذلك ساغ لم خالفهم ان يدعى ان الخبر يتناول نفى الامامة بعد الرسول عليه السلام من حيث لم يكن ذلك لهارون عليه السلام من موسى ع بعده و متى قالوا ليس ذلك مما يعدّ من المنازل فيتناوله الخبر قلنا بمثله فى المقدر الّذى ذكروه ازين عبارت ظاهرست كه ادعاى تناول اين خبر نفى امامت را بر تقدير جواز اثبات منزلت مقدّره است پس معلوم شد كه دلالت آن بر نفى امامت حقيقة ثابت نيست بلكه قاضى نحرير بر سبيل فرض و تقدير از جانب مخالفين الزاما ذكر آن كرده و پر ظاهرست كه زعم الزام محض خيال ناتمام و توهم مختل النظامست چنانچه از ارشاد باسداد و جناب سيد مرتضى طاب ثراه در وجهين آتيين ظاهر مىشود پس چنانچه دعوى دلالت حديث بر نفى امامت حسب افاده قاضى القضاة حظّى از تحقيق ندارد همچنان وجهى از الزام براى آن متصور نيست كه در استدلال اهل حقّ و اين استدلال فرق ظاهر و واضح متحققست پنجاه و نهم آنكه جناب سيد مرتضى رضى اللَّه عنه و أرضاه و در شافى بجواب كلام عبد الجبّار كه منقول شد فرموده فامّا ادّعاؤه اقتضاء الخبر لنفى الامامة من حيث لم يكن هارون بعد وفاة موسى اماما و جعله انّه لم يكن بهذه الصفة منزلة فبعيد من الصّواب لان هارون و ان لم يكن خليفة لموسى بعد وفاته فقد دللنا على انّه لو بقى الخلفة فى امّته و ان هذه المنزلة و ان كانت مقدرة تصح ان تعدّ فى منازله و ان المقدور لم تسامحنا بانّه لا يوصف بالمنزلة لكان لا بدّ من ان يوصف ما هو عليه من استحقاق الخلافة بعده بانّه منزلة لان التقدير و ان كان فى نفس الخلافة بعده فليس هو فى استحقاقها و ما يقتضى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 589
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٥٨٩