بالنقصان و كالنجم للحيران و البارد للضمان و منهم الثقلان و الاطيبان و السبطان و الشهيدان و اسد اللَّه و ذو الجناحين و ذو قرنيها و سيد الوادى و ساقى الحجيج و حليم البطحاء و البحر و الحبر و الانصار انصارهم و المهاجرون من هاجر إليهم او معهم و الصديق من صدّقهم و الفاروق من فوق بين الحق و الباطل فيهم و الحوارى حواريهم و ذو الشهادتين لأنّه شهد لهم و لا خير لا لهم او فيهم او معهم او يضاف إليهم و كيف لا يكونون كذلك و منهم رسول ربّ العالمين و امام الاوّلين و الآخرين و نجيب المرسلين و خاتم النبيين الذى لم يتم النبى نبوّة الا بعد التصديق به و البشارة بمجيئه الذى عمّ برسالته ما بين الخافقين و اظهره اللَّه على الدين كله و لو كره المشركون پنجاه و هفتم آنكه عبد الجبار در مغنى گفته
قوله انت منّى بمنزلة هارون من موسى
لا يتناول الا منزلة ثابتة منه و لا يدخل تحته منزلة مقدرة لأنّ المقدّر ليس بحاصل و لا يجوز ان يكون منزلة لان وصفه بانّه منزلة يقتضى حصوله على وجه مخصوص و لا فرق فى المقدّر بين ان يكون من الباب الذى كان يجب لا محالة على الوجه الذى قرّرا و لا يجب فى انّه لا يدخل تحت الكلام و يبيّن صحة ذلك ان
قوله انت منى بمنزلة هارون من موسى
يقتضى منزلة هارون من موسى معروفة يشبهها منزلته فكيف يصح ان يدخل فى ذلك المقدّر و هو كقول القائل حقّك عليّ مثل حق فلان على فلان و دينك عندى مثل دين فلان الى ما شاكل ذلك فى انّه لا يتناول الّا امرا معروفا حاصلا و إذا ثبت ذلك فلنا ان ننظر فان كانت منزلة هارون من موسى معروفة حملنا الكلام عليها و الّا وجب التوقّف كما يجب مثله فيما مثلناه من الحق و الدّين و يجب ان ننظر ان كان الكلام يقتضى الشمول حملناه عليه و الّا وجب التوقّف عليه و لا يجوز ان يدخل تحت الكلام ما لم يحصل لهرون من المنزلة البتة و قد
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 583
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٥٨٣