تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
علمنا انّه لم يحصل له الخلافة بعده فيجب ان لا يدخل ذلك تحت الخبر و لا يمكنهم ان يقولوا بوجوب دخوله تحت الخبر على التقدير الّذى ذكروه لانّا قد بيّنا انّ الخبر لا يتناول التقدير الذى لم يكن و انما يتناول المنزلة الكائنة الحاصلة فان قيل المنزلة التى نقذ و الهارون هى كأنّها ثابتة لانّها واجبة بالاستخلاف فى حال الغيبة و انّما حصل فيها منع و هو موته قبل موت موسى عليه السلام و لو لا هذا المنع لكانت ثابتة قيل له انّ الّذى ذكرته إذا سلّمناه لم يخرج هذه المنزلة من كونها غير ثابتة فى الحقيقة و ان كانت فى الحكم كأنّها ثابتة و قد بيّنا انّ الخبر لم يتناول المقدّر صح وجوبه و لم يصح فنحن قبل ان نتكلّم فى صحّة ما اوردته و وجوبه قد صح كلامنا فلا حاجة بنا الى منازعتك فى هذه المنزلة هل كانت تجب لو مات موسى قبله او كانت لا تجب يبيّن ذلك انه عليه السلام لو الزمنا صلاة سادسة فى المكتوبات او صوم شوال لكان ذلك شرعا له و لوجب ذلك لمكان المعز و ليس بواجب ان يكون من شرعه الآن و ان كان لو امر به للزم و كذلك القول فيما ذكروه و ليس كل مقدّر سبب وجوبه و كان يجب حصوله لولا المانع يصح ان يقال انه حاصل و إذا تعذر ذلك فكيف يقال انه منزلة ازين عبارت مطنبه بتكرار و تاكيد ظاهر و واضحست كه حديث منزلت متناول نمىشود مگر منزلت ثابتة را و منزلت مقدره در آن داخل نمىشود زيرا كه مقدر بر حاصل نيست پس نفى امامت كه بلا شبه منزلت ثابتة نيست حسب اين افاده مشيده موكّده هرگز در مدلول حديث منزلت داخل نباشد و دهم رازى و اعور و مخاطب افخر و امثال شان از هم باشد پستر بايد دانست كه شبه قاضى عبد الجبار را جناب سيد مرتضى طاب در شافى بابلغ وجوه و ابين طرق استيصال فرموده حيث افاد و اجاد يقال له لم قلت ان ما يقدر لا يصح وصفه بانّه منزلة فما نراك ذكرت الّا ما يجرى مجرى الدعوى و ما انكرت